عاد اسم ويليام شكسبير ليتصدر النقاشات الثقافية من جديد مع اقتراب حفل توزيع جوائز الأوسكار، حيث يبرز فيلم Hamnet كأحد الأعمال المرشحة، مما أعاد تسليط الضوء على الجوانب الغامضة في حياة أشهر كاتب مسرحي في التاريخ، وفتح آفاقًا جديدة لاستكشاف هويته الحقيقية وأعماله الأدبية.
ويليام شكسبير
كتاب The Real يثير العاصفة
تزامنًا مع نجاح الفيلم، أصدرت الباحثة إيرين كوسلت كتابًا تاريخيًا بعنوان The Real Shakespeare، حيث تناولت فيه أطروحات مثيرة للجدل حول نسبة الأعمال الأدبية المنسوبة إلى شكسبير، مدعيةً أنه لم يكن المؤلف الحقيقي لكل ما ارتبط اسمه به عبر العصور.
اتهامات بالاستيلاء الأدبي بسبب كتاب
تذهب كوسلت في كتابها إلى أن شكسبير استولى على عدد من مسرحياته من كاتبة معاصرة تُدعى إميليا باسانو، وهي شخصية تاريخية يعتقد بعض الباحثين أنها كانت مصدر إلهام لما يُعرف بـ”السيدة السمراء” في سونيتات شكسبير، كما تشير الكاتبة إلى أن باسانو كانت امرأة سوداء، مما يفتح نقاشًا أوسع حول تهميش النساء في التاريخ الأدبي، ورغم الجدل الواسع الذي أثاره الكتاب عبر الإنترنت، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها شكسبير بالانتحال أو بنشر أعمال معاصريه باسمه، فقد لاحقته مثل هذه النظريات على مدار قرون دون أن يتم التوصل إلى دليل قاطع يحسم المسألة بشكل نهائي.
شكسبير.. لغز لا ينتهي
بينما يبقى الجدل حول هوية المؤلف الحقيقية بلا إجابة مؤكدة، يواصل شكسبير احتلال مكانة استثنائية في التاريخ الثقافي، إذ يظل تأثيره الأدبي حاضراً، سواء كان المؤلف الوحيد لأعماله أم واجهة لعبقرية جماعية طُمست معالمها.
Hamnet في سباق الأوسكار
يُذكر أن فيلم Hamnet، المستوحى من رواية ماجي أوفاريل، يشارك في سباق الأوسكار هذا العام بثماني ترشيحات، ويشارك في بطولته جيسي باكلي بدور أجنيس هاثاواي زوجة شكسبير، وجو ألوين بدور شقيقها بارثولوميو، بينما يجسد بول ميسكال شخصية ويليام شكسبير.

