دخل الإعلامي الكوميدي جون ستيوارت في خضم الجدل الذي أثاره الممثل تيموثي شالاميه حول الأوبرا والباليه، وذلك خلال أول حلقة من برنامجه The Daily Show بعد حفل الأوسكار 2026، حيث استغل هذه المناسبة ليعبر عن آرائه بطريقة ساخرة تعكس الأبعاد الثقافية لهذا النقاش، مما يبرز أهمية الفنون الكلاسيكية في المشهد الثقافي المعاصر.
تعليق ساخر بعد الأوسكار
قال ستيوارت مازحاً: اعتباراً من الليلة الماضية، واضح أن الأوبرا والباليه هزموا تيموثي شالاميه، ضربة قاضية، وأشار إلى اللحظة اللافتة خلال الحفل حين ظهرت راقصة الباليه الشهيرة ميستي كوبلاند أثناء عرض فيلم Sinners، في مشهد اعتبره الكثيرون رمزياً، خاصة أنها كانت من أبرز المنتقدين لتصريحات شالاميه
أصل أزمة تيموثي شالاميه
بدأت القصة عندما صرح شالاميه خلال لقاء جماهيري بأنه لا يرغب في العمل في فنون مثل الأوبرا والباليه، معتبراً أنها تحاول الحفاظ على شيء لم يعد يهتم به أحد.
ردود فعل واسعة
واجهت تصريحاته موجة انتقادات حادة من مجتمع الفنون، وقامت شركات الأوبرا والباليه بدعوته لحضور عروضها، وانتقده عدد من زملائه في الوسط الفني
الجدل يصل إلى الأوسكار
تحول الجدل إلى جزء من أجواء الحفل نفسه، حيث تطرق مقدم الحفل كونان أوبراين إليه في المونولوج الافتتاحي بشكل ساخر، مشيراً إلى تشديدات أمنية خوفاً من هجوم من مجتمع الأوبرا والباليه.
خسارة تعزز السخرية
جاءت خسارة شالاميه جائزة أفضل ممثل لصالح مايكل بي جوردان لتضيف مزيداً من الزخم للسخرية، حيث اعتبر البعض أن الأوبرا والباليه انتصروا في هذه المعركة الرمزية.

