كشفت النجمة العالمية جينيفر لوبيز عن تفاصيل فترة غيابها عن الساحة الفنية التي امتدت لعام كامل بعد انفصالها عن النجم بن أفليك، حيث اعتبرت هذه المرحلة ضرورية لإعادة اكتشاف هويتها الذاتية في ظل تغييرات حياتية جذرية كانت تمر بها.

 

توقف كامل عن العمل

أثناء ظهورها في برنامج Good Morning America، أوضحت لوبيز، التي تبلغ من العمر 56 عامًا، أنها شعرت بحاجة ملحة للتوقف عن العمل بعد انفصالها عن أفليك، مشيرة إلى أن أولوياتها في تلك الفترة تمثلت في البقاء مع ابنيها التوأم ماكس وإيمي، اللذين يبلغان من العمر 18 عامًا، وهما من زواجها السابق مع المغني مارك أنتوني.

 

لحظة مواجهة مع النفس

أكدت جينيفر أن تلك الفترة لم تكن مخصصة للعائلة فحسب، بل كانت أيضًا فرصة لمراجعة الذات وفهم مشاعرها، حيث قالت: “وصلت إلى لحظة سألت فيها نفسي: ماذا يحدث معك؟ لم أرد أن ألوم أي شخص آخر، لأن الدرس الحقيقي لا يكون في إلقاء اللوم على الآخرين”، وأشارت إلى أنها احتاجت إلى وقت لتفهم نفسها بشكل أعمق وتعزيز ترتيب أولويات حياتها

نهاية قصة حب طويلة

تقدمت لوبيز بطلب الطلاق من بن أفليك في أغسطس 2024 بعد انفصالهما في وقت سابق من العام نفسه، وتم الانتهاء رسميًا من إجراءات الطلاق في يناير 2025، ورغم صعوبة هذه التجربة، أكدت النجمة أنها وصلت الآن إلى حالة لم تعشها من قبل.

 

شعور جديد بالحرية

عبرت لوبيز عن شعورها بشيء جديد لم تختبره من قبل في حياتها، حيث قالت: “أشعر لأول مرة في حياتي أنني حرة.. أنا بمفردي وهذا شعور رائع”، وذكرت أنها منذ أوائل العشرينات من عمرها كانت دائمًا في علاقات عاطفية، مما جعلها غير معتادة على فكرة أن تكون بمفردها، وأضافت: “الآن أصبحت أثق في نفسي أكثر، وأقدر نفسي بشكل أكبر”

هل تعود للحب مجددًا؟

عندما سُئلت عن إمكانية الدخول في علاقة جديدة، ردت لوبيز مازحة: “لا سمح الله.. لا أريد أن أفسد أي شيء.. أنا سعيدة جدًا الآن”، وتجدر الإشارة إلى أن جينيفر لوبيز تزوجت أربع مرات من قبل، بما في ذلك المنتج أوجاني نوا، والراقص كريس جد، والمغني مارك أنتوني، والنجم بن أفليك، كما كانت مخطوبة سابقًا للاعب البيسبول أليكس رودريجيز بين عامي 2019 و2021