تصدرت المغنية والممثلة جينيفر لوبيز عناوين الأخبار بعد تداول فيديو يظهرها وهي تقدم مبلغًا ماليًا لرجل مشرد في لوس أنجلوس، هذا الموقف أثار جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر تصرفها عملًا إنسانيًا كريمًا ومن رأى فيه مجرد استغلال إعلامي للظهور في صورة إيجابية.

اللحظة التي تم فيها تصوير جينيفر لوبيز تساعد متشرد

بينما كانت جينيفر لوبيز تغادر أحد المباني متوجهة إلى سيارتها، اقترب منها الرجل المشرد حيث قامت بفتح نافذة سيارتها وسلمته مبلغًا كبيرًا من المال، وقد أظهر الرجل حماسًا واضحًا معبرًا عن امتنانه بحركاته النشطة التي وثقتها الكاميرات.

جينيفر لوبيز
جينيفر لوبيز

 

ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي

على الرغم من أن تصرفها بدا كعمل كريم، إلا أن مستخدمي الإنترنت لم يترددوا في التشكيك في نواياها، خاصة بعد الجدل الذي أثير حولها في حفل جوائز الجولدن جلوب 2026 بسبب “الجلامبوت”، حيث جاءت بعض التعليقات الساخرة لتشير إلى أن الحدث قد يكون “فرصة تصويرية مرتبة من فريق العلاقات العامة لجينيفر”، بينما تساءل آخرون: “هل هو مجرد تصوير لمشهد؟”

ارتباط الحادثة بجدل الجلامبوت

سبق لجينيفر لوبيز أن أثارت جدلًا في نفس الحفل عندما وُصفت بـ”الوقحة” لتجاهلها مخرج الجلامبوت على السجادة الحمراء، وقد حاول المخرج لاحقًا تهدئة الموقف بالدفاع عنها، لكن الجمهور اكتشف أن المخرج كان يتعامل بوقاحة مع بعض الأشخاص العاديين، مما جعل بعض التغريدات تحتفل برد فعل لوبيز في لوس أنجلوس.

 الردود على الفيديو تراوحت بين الثناء على كرمها ومقاطعتها للاهتمام الإعلامي، وبين الشكوك حول مدى صدق تصرفها، حيث علق البعض أن الحادثة جاءت كرد فعل على الجدل السابق، وأنها محاولة لتعويض صورتها العامة بعد الانتقادات الأخيرة.

جينيفر لوبيز تواجه الانتقادات

رغم الانتقادات، فإن ظهور جينيفر لوبيز بهذا الشكل يعكس تأثير النجوم العالميين على الرأي العام وكيف يمكن لتصرف بسيط أن يتحول إلى قضية إعلامية ضخمة، كما يعكس أيضًا توازن الفنانة بين حياتها العامة ومواقفها الإنسانية أمام الكاميرات.