يحتفل اليوم السبت 21 فبراير بذكرى ميلاد الكوميدي المنتصر بالله الذي وُلد عام 1950، وقد ارتبطت مسيرته الفنية بشغفه العميق بالفن منذ صغره حيث حصل على بكالوريوس الفنون المسرحية ليبدأ مشواره مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح في أوائل السبعينيات، ومنذ تلك اللحظة تمكن من ترك بصمة واضحة في عالم الفن من خلال تألقه في تقديم الشخصيات المتنوعة التي جسدها.
تتجلى خفة دم المنتصر بالله في روايته لقصة اسمه التي شاركها خلال لقاء تلفزيوني حيث أوضح أنه كان هناك سبب خاص وراء تسمية أشقائه بهذا الاسم، فقد كان والده يواجه مصاعب في إنجاب الأطفال مما جعله يتعهد أمام الله أن يرتبط كل اسم بلفظ الجلالة، وعندما كبر المنتصر بالله ونجا من الموت، قرر أن يطبق نفس الأمر مع أبنائه.
تتعدد أعمال المنتصر بالله الفنية بشكل كبير بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، ومن بين أفلامه التي تركت أثرًا في ذاكرة الجمهور: “تجيبها كده تجيلك كده هي كده”، “أسوار المدابغ”، “التحدي”، “الحدق يفهم”، “الزمن الصعب”، “الشيطانة التي أحبّتني”، “الطيب أفندي”، “الفضيحة”، “المعلمة سماح”، “المغنواتي”، “المواطن مصري”، “حارة الجوهرى”، “يا تحب يا تقب”، “حنحب ونقب”، “شفاه غليظة”، “ضد الحكومة”، “فقراء ولكن سعداء”، “محامي تحت التمرين”، “ممنوع للطلبة”، “نأسف لهذا الخطأ”، “ناس هايصة وناس لايصة”، و”يا ما أنت كريم يا رب”
وفي المسرح، قدم مجموعة من الأعمال المميزة مثل: “استجواب”، “حضرات السادة العيال”، “عائلة سعيدة جداً”، “شارع محمد علي”، “علشان خاطر عيونك”، “مطلوب على وجه السرعة”، و”العالمة باشا”، بينما في التلفزيون قدم مسلسلات مثل: “بدارة”، “أنا وأنت وبابا في المشمش”، “حكايات بناتي”، “اجري اجري”، “راجل وست ستات”، “حقًا إنها عائلة سعيدة جدًا”، “شارع المواردى”، “لن أمشي طريق الأمس”، “الصحيح ما يطيح”، “أبناء ولكن”، “أيام المنيرة”، “أرابيسك”، “الشراغيش”، “آن الأوان”، “ماكو فكة”، “عيون”، و”الدنيا لما تلف”

