كشف المخرج دانيال تشونج عن الأفكار غير التقليدية التي ألهبت خياله أثناء العمل على فيلمه الجديد Hoppers، حيث استلهم من مصادر غير مألوفة، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في طريقة تناول القصص السينمائية.
تصريحات دانيال تشونج
أوضح تشونج أن الإلهام الأول جاء من الأفلام الوثائقية عن الطبيعة، حيث تتداخل الحيوانات الروبوتية مع نظيراتها الحقيقية لدراسة سلوكياتها، وقد وجد في هذه الفكرة “إمكانات كوميدية” مدهشة، خاصة عند تخيله كيف يمكن للبشر الاندماج في هذا العالم الغريب والمليء بالتحديات.
لم تتوقف التأثيرات عند هذا الحد، بل أشار تشونج أيضًا إلى وجود عناصر مستوحاة من فيلم Avatar، بالإضافة إلى أجواء أفلام الإثارة مثل Mission: Impossible، حيث تتسلل البطلة “ميبل” إلى عالم الحيوانات في مغامرة مثيرة
مفاجأة فيلم Hoppers
ومن المفاجآت التي أشار إليها تشونج أن الفكرة الأصلية كانت تدور حول البطاريق كأبطال رئيسيين، لكن بيت دوكتر، المدير الإبداعي لشركة Pixar، رفض هذا التوجه نظرًا لتكرار استخدام البطاريق في أفلام الرسوم المتحركة.
هذا القرار دفع تشونج إلى البحث عن بديل، ليجد في القنادس الخيار الأمثل بعد اكتشاف دورها البيئي المذهل، حيث وصفها بأنها “مهندسو النظم البيئية”، نظرًا لتأثيرها الكبير في دعم الحياة البرية.
وأشار إلى أن العمل على الفيلم بدأ بعد عودته إلى بيكسار عقب انتهاء مسلسله We Bare Bears عام 2020، بينما تم الإعلان الرسمي عن المشروع في أغسطس 2024، مع بدء كتابة السيناريو بواسطة جيسي أندروز قبل نحو ثلاث سنوات.
استغرق تطوير الفيلم حوالي ست سنوات، مما يعكس حجم الجهد المبذول في تقديم قصة تجمع بين الكوميديا والمغامرة وأفكار غير مألوفة عن علاقة الإنسان بعالم الحيوان.

