في إطار الاحتفاء بالفن السابع، يبرز مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته الـ 15 تكريم المخرج الكبير داود عبد السيد، الذي يُعتبر أحد أبرز الأسماء في عالم السينما المصرية. لقد قدم داود أعمالاً فنية غنية تعكس الهموم الإنسانية والاجتماعية، مما جعله يُلقب بـ “فيلسوف السينما”.

سينما الهموم الشخصية

يُعد كتاب “سينما الهموم الشخصية” دراسة عميقة لفن داود عبد السيد، حيث يُفكك الرواية الفنية والإنسانية في أفلامه، مُسلطاً الضوء على كيفية تصويره للأزمات الصامتة ورفضه للوصاية.

مصر تبكي ‘فيلسوف السينما’

تتوالى ردود الفعل على رحيل داود عبد السيد، حيث تُعبر مصر عن حزنها لفقدان هذا المبدع الذي أثرى السينما بأعماله، مُظهراً قضايا المجتمع بجرأة وعمق.

قصة اعتزال فُرض على داود عبد السيد

قبل ثلاث سنوات من رحيله، تعرض داود لظروف أدت إلى اعتزاله، مما أثار تساؤلات حول مستقبل السينما المصرية ودور المبدعين فيها.

تتجلى أهمية داود عبد السيد في كونه رمزاً للحرية الفنية، حيث عاش ومات حراً، مُؤكداً على ضرورة التعبير عن الذات في عالم مليء بالتحديات.