تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج حسن الإمام الذي ترك بصمة واضحة في عالم السينما المصرية، حيث قدم مسيرة فنية غنية تتجاوز مئة فيلم، مما جعله واحدًا من الأسماء البارزة في تاريخ الإخراج السينمائي في مصر، إذ عكست أعماله تطورًا ملحوظًا في فن السينما، وجسدت مجموعة من الموضوعات الاجتماعية والثقافية التي تلامس حياة الناس اليومية.
معلومات عن حسن الإمام
بدأ مشواره الفني بفيلم “ملائكة جهنم” عام 1946، بينما تُعتبر أفلامه “اليتيمتين” عام 1948 و”ظلموني الناس” من أبرز المحطات في تلك المرحلة، لينتقل بعد ذلك إلى تجربة جديدة من خلال فيلم “بين القصرين” المقتبس عن رواية نجيب محفوظ، حيث شكلت هذه الخطوة بداية لعلاقة طويلة مع أعمال محفوظ، حيث أخرج بعدها أفلامًا مثل “زقاق المدق” و”قصر الشوق” و”السكرية”.
أبرز أعماله
في السبعينيات، اتجه حسن الإمام إلى تقديم أفلام ذات طابع غنائي واستعراضي، بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم “خلي بالك من زوزو” الذي استمر في دور العرض لما يقرب من عام، مما دفعه لتقديم تجارب مشابهة في أفلام مثل “حكايتي مع الزمان” و”أميرة حبي أنا”.
في عام 1962، انتقل الإمام إلى مرحلة جديدة من مسيرته الفنية، حيث تولى إخراج فيلم “بين القصرين” بدلاً من المخرج صلاح أبو سيف، الذي كان مشغولًا بإدارة المؤسسة المصرية العامة للسينما، وقد شكل هذا الفيلم بداية تعاونه مع أعمال نجيب محفوظ، حيث أخرج أيضًا “زقاق المدق” عام 1963 و”قصر الشوق” عام 1966 و”السكرية” عام 1973.
أبرز أعماله السينمائية
ومن بين أبرز الأعمال السينمائية التي قدمها كممثل فيلم “الدكتور” عام 1939، تلاه فيلم “دنانير” لأم كلثوم، بالإضافة إلى “وادي النجوم” و”طاقية الإخفاء” و”غرام وانتقام” و”اليتيمتين” و”حكم القوى” و”لن أبكي أبدًا” و”حب من نار” و”قلوب العذارى” و”حب حتى العبادة” و”أنياب” و”مدافن مفروشة للإيجار” و”بكرة أحلى من النهاردة”.

