تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة سعاد حسني، التي تركت بصمة لا تُنسى في عالم الفن المصري، حيث تمكنت من تجسيد هموم وأحلام مختلف شرائح المجتمع المصري من خلال شخصياتها المتنوعة في أفلامها، مما جعلها رمزًا للمرأة المصرية في مختلف الأدوار، وتعد هذه الذكرى فرصة لتسليط الضوء على مسيرتها الفنية وإنجازاتها.
1- ولدت سعاد حسني في 26 يناير عام 1943، في حي بولاق بالقاهرة
2- أبوها الخطاط السوري محمد حسني البابا (الباباني) ينحدر من أصول كردية، قدم من سورية إلى مصر، حيث قام بزخرفة كسوة الكعبة حينما كان يعمل في القصر الملكي السعودي، ويعتبر من أشهر خطاطي يافا وكبار الخطاطين العرب، واستدعاه الملك فاروق ليتولى إدارة مدرسة تحسين الخطوط الملكية وكان مقرها مدرسة خليل آغا الثانوية في العباسية
3- جدها هو المطرب السوري حسني البابا وشقيقه الممثل الكوميدي أنور البابا الذي اشتهر بأداء دور (أم كامل) الذي جسد شخصية المرأة الشامية بشكل مميز
4- شقيقات سعاد (صباح – سميرة – نجاة) كانت صباح تهوى النحت وتوفيت في حادث سير عام 1961، ولها ثلاث أشقاء هم عازف الكمان عز الدين والخطاطان نبيل وفاروق
5- آخر أعمالها عمل إذاعي شعري صوتي بعنوان “عجبى” من رباعيات صلاح جاهين، سجلته لصالح إذاعة بي بي سي العربية في لندن، بالإضافة إلى تقديمها قصيدة “المكنجي” لصلاح جاهين، إبّان انتفاضة الأقصى دعمًا للشعب الفلسطيني
6- شاركت بالبطولة في أفلام تاريخية منها فيلم “القادسية” مع المخرج صلاح أبو سيف الذي حكى قصة معركة القادسية بالتفصيل
7- تزوجت سعاد حسني من المصور والمخرج صلاح كريم لمدة عامين تقريبًا حيث تطلقا في عام 1968، ثم اقترنت بعلي بدرخان ابن المخرج أحمد بدرخان في عام 1970، واستمر زواجها منه طيلة أحد عشر عامًا، إلى أن افترقا في عام 1981، ثم في السنة ذاتها، تزوجت زكي فطين عبد الوهاب ابن ليلى مراد وقد كان طالبًا في السنة النهائية بقسم الإخراج في معهد السينما، إلا أنّهما انفصلا بعد عدة أشهر فقط من الزواج بسبب معارضة والدة “فطين”
8- قامت بدور فتاة أفغانية أمام الفنان عبدالله غيث في فيلم عن أفغانستان بعنوان “أفغانستان الله وأعداؤه” الذي أنتج عام 1984، لكن الفيلم مُنع من العرض في عدد من الدول العربية، حيث يعرض مؤامرات الغرب للنيل من الإسلام والمسلمين وما حدث في معتقل جوانتانامو للمخرج المغربي عبد الله المصباحي