يتزامن اليوم مع ذكرى الفنان سعيد عبد الغني الذي يُعتبر أحد أبرز أعلام الفن المصري حيث ترك بصمة واضحة في كل دور قدمه سواء في الدراما أو السينما أو حتى على خشبة المسرح التي تألق فيها أيضًا، إن مسيرته الفنية الغنية تعكس قدرة الفنان على التنقل بين مختلف الأشكال الفنية مما يعكس تنوع موهبته وإبداعه.

سعيد عبد الغني، الوجه المعروف لدى محبيه، يستحق تسليط الضوء على مسيرته المليئة بالإنجازات، وفي هذا التقرير نسلط الضوء على بعض المحطات البارزة في حياته تزامناً مع ذكراه.

تخرج سعيد عبد الغني من كلية الحقوق وعمل في بداية حياته صحفيًا ليجد نفسه لاحقًا في عالم الفن حيث بدأ مسيرته الفنية بعد انتقاله إلى جريدة الأهرام.

محطات في حياة سعيد عبد الغني

وُلد سعيد عبد الغني في بلدة نوسا البحر في مركز أجا بمحافظة الدقهلية، وقد كانت بداياته في الصحافة من خلال جريدة الأهرام التي ساعدته على دخول عالم الفن، حيث عمل في القسم الفني ثم ترقى ليصبح رئيسًا للقسم، وخلال فترة عمله كانت له لقاءات متعددة مع ممثلين ومخرجين مما ساهم في دخوله عالم التمثيل.

بدايته الفنية كانت على خشبة المسرح حيث قدم أولى مسرحياته مثل “القرار” و”جبل مغناطيسي” على مسرح الطليعة عام 1973، كما شارك في تلك الفترة بعدد من الأعمال التلفزيونية، وكانت مشاركته السينمائية الأولى في عام 1974 في فيلم “الفاتنة والصعلوك” عن عمر يناهز الخامسة والثلاثين، ومن ثم تتابعت أعماله السينمائية والدرامية والمسرحية حيث قدم أكثر من 124 عملاً خلال مسيرته الفنية، ومن أبرز أعماله فيلم “المذنبون” عام 1975، والفيلم الهام “إحنا بتوع الأوتوبيس” الذي نال عنه جائزة تقديرية من جمعية الفيلم، بالإضافة إلى “حبيبي دائمًا” عام 1980 و”حدوتة مصرية” من إخراج يوسف شاهين و”زوج تحت الطلب” و”امرأة واحدة لا تكفي” وغيرها، وقد تميزت أدواره بشخصية الرجل المتأنق التي كانت القاسم المشترك في العديد من أعماله.