تتزامن اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة سهير البابلي التي تعد واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ الفن العربي، حيث بدأت مسيرتها الإبداعية بعد تخرجها من الجامعة عام 1957، لتترك بصمة واضحة في مجالات السينما والمسرح والتلفزيون، مما يعكس تنوع موهبتها وقدرتها على التأثير في الجمهور.
رحلت سهير البابلي عن عالمنا في عام 2021، لكنها تركت إرثًا فنيًا غنيًا يظل علامة بارزة في تاريخ الفنون العربية، فقد قدمت نحو 12 مسرحية وحوالي 40 فيلمًا و15 مسلسلًا، مما يبرز تنوع أعمالها وقدرتها على تجسيد شخصيات متعددة.
التحقت سهير البابلي بالمعهد العالي للفنون المسرحية ومعهد الموسيقى في وقت واحد، حيث كانت تجيد تقليد الممثلين، وتعلمت على يد أساتذة كبار مثل عبد الرحيم الزرقاني وحمدي غيث ونبيل الألفي، مما ساهم في صقل موهبتها قبل أن تبدأ مسيرتها الفنية بعد تخرجها.
الأعمال السينمائية لـ سهير البابلي
تشتهر الفنانة بمجموعة من الأعمال السينمائية مثل «جناب السفير» و«لحظة ضعف» و«أميرة حبى أنا» و«حدوتة مصرية»، بالإضافة إلى «ليلة القبض على بكيزة وزغلول وأخطر رجل فى العالم»، مما يعكس تنوع أدوارها وقدرتها على تقديم أعمال تحمل قيمة فنية وثقافية.

