تحل اليوم الثلاثاء ذكرى ميلاد الفنان هشام سليم الذي وُلد في 27 يناير بالقاهرة، وهو ابن نجم الأهلي والممثل صالح سليم، وشقيق خالد سليم زوج الفنانة يسرا، حيث شكلت مسيرته الفنية علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية.
بداية مشوارة الفنى
تخرج هشام سليم من معهد السياحة والفنادق عام 1981، وأكمل دراساته الحرة في الأكاديمية الملكية بلندن، وبدأ مسيرته الفنية مبكرًا عبر فيلم “امبراطورية ميم” عام 1972 وهو في الرابعة عشرة من عمره، حيث شارك الفنانة فاتن حمامة في أولى تجاربه، ثم عاد للتعاون معها مرة أخرى في فيلم “أريد حلا” عام 1975، وبرز نجمه بقوة من خلال فيلم “عودة الابن الضال” للمخرج يوسف شاهين، والذي شارك فيه مع نجوم كبار مثل محمود المليجي وشكري سرحان وماجدة الرومي وهدى سلطان، ونصحه والده صالح سليم منذ البداية بعدم الغرور وضرورة التواضع رغم بدايته المبكرة في الفن منذ سن الثالثة عشرة.
في حوار سابق له، كشف هشام سليم أنه بدأ تدخين السجائر في عمر الثامنة بسبب تأثير أصدقائه الأكبر سنًا، ولم يكتشف والده هذه العادة إلا بعد بلوغه السادسة عشرة، حظي الفنان الراحل بمحبة زملائه، حيث قال عنه الفنان صلاح السعدني الذي شاركه في “ليالي الحلمية” و”أرابيسك”: “هشام سليم شخص جميل جدًا، وشهادتي فيه مجروحة لأن حبي له متدفق”، وأضاف أنه تمتع بحضور خاص كأنه يملك قلوب الناس، فهو مثل الأمنية الحلم، الأم تتمنى أن يكون هذا ابنها، والأخ يتمنى أن يكون هذا أخوه، والبنت تتمنى أن يكون هذا خطيبها
أعمال لاتنسى
استمرت مسيرته الفنية الحافلة بأعمال لا تنسى مثل “ليالي الحلمية” و”أرابيسك” و”الرايا البيضا” و”امرأة من زمن الحب”، ليختم مشواره الفني بمسلسل “هجمة مرتدة”، توفي هشام سليم صباح يوم الخميس 22 سبتمبر 2022 بعد صراع مع مرض سرطان الرئة عن عمر ناهز 64 عامًا، وكشفت الفنانة نهال عنبر أنه تنبأ بوفاة والده في نفس اليوم والساعة التي رحل فيها، حيث قال لأهله إنه سيرحل يوم 22، وتوفي بالفعل الساعة العاشرة مساء ذلك اليوم، وقد أعلن عن مرضه قبل وفاته بأشهر قليلة، وتقبل الخبر بصبر وإيمان على خطى والده صالح سليم الذي واجه سرطان الكبد بنفس الروح قبل رحيله عام 1998.

