كشفت النجمة الأمريكية كريستين ستيوارت عن نواياها للانتقال إلى أوروبا، مشيرة إلى أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المحفز الأساسي وراء هذا القرار، خاصة بعد تجربتها الأولى في مجال الإخراج السينمائي التي غيرت من رؤيتها تجاه العمل في الولايات المتحدة.
كريستين ستيوارت: لا أستطيع العمل بحرية فى أمريكا
تحدثت ستيوارت، التي حققت شهرة عالمية من خلال سلسلة Twilight، بصراحة عن إحباطها من التعريفات الجمركية التي اعتبرتها غير عادلة على صناعة الأفلام، وأوضحت أنها بعد تجربتها الإخراجية الأولى شعرت بأن العمل بحرية داخل الولايات المتحدة أصبح تحديًا كبيرًا.
الإخراج يغيّر مسار كريستين ستيوارت المهنى
وأشارت ستيوارت إلى أن توجهها نحو الإخراج جعلها تعيد تقييم مستقبلها المهني في أمريكا، حيث تخطط لمتابعة شغفها من أوروبا، معتبرة أن البيئة الإبداعية هناك أكثر اتساعًا وأقل قيودًا.
تصريحات نارية من كريستين ستيوارت ضد ترامب
وفي حديثها مع صحيفة The Times، عبرت ستيوارت عن قلقها من الوضع الحالي بقولها: “الوضع ينهار تمامًا في ظل ترامب”، مضيفة أنه قد يكون من الضروري “أن نأخذ صفحة من كتابه ونخلق الواقع الذي نريد أن نعيش فيه”
خطط أوروبية دون قطيعة كاملة فى حياة كريستين ستيوارت
كما أكدت ستيوارت أنها لا تنوي قطع علاقتها بالسينما الأمريكية بشكل كامل، حيث قالت: “لا أستطيع العمل بحرية هناك، لكنني لا أريد الاستسلام. أود أن أصنع أفلامي في أوروبا ثم أفرضها على الجمهور الأمريكي”
يُذكر أن الفيلم الإخراجي الأول لكريستين ستيوارت The Chronology of Water عُرض لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2025، وشارك في بطولته كل من إيموجين بوتس، ثورا بيرتش، جيم بيلوشي، وكيم غوردون.

