يحتفي اليوم 20 فبراير بذكرى ميلاد الفنان الراحل سيف الله مختار، الذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1933، تاركًا وراءه إرثًا ثقافيًا متنوعًا بعد رحيله في 7 ديسمبر عام 1989، حيث يمثل جزءًا من تاريخ السينما والمسرح والتليفزيون المصري، إذ أضاف لمسة خاصة إلى الأعمال الفنية التي شارك فيها، رغم أن أدواره كانت غالبًا محدودة المساحة، إلا أن تلك الأدوار كانت تحمل طابعًا كوميديًا مميزًا، حيث ارتبطت شخصيته بشخصية “الساذج” أو “الأبله”، بالإضافة إلى إلقائه المميز لكلمة “أبه”، التي أصبحت جزءًا من هويته الفنية.
يُعتبر ظهور سيف الله مختار على الشاشة مكسبًا لأي عمل فني، إذ كان يضفي بهجة وسعادة على المشاهدين، حيث برع في تقديم الكوميديا السريعة والخفيفة، مما جعله محبوبًا لدى الجماهير وسريع البديهة، وقد أضافت تلك المميزات لمسته الخاصة التي ميزته عن غيره من الفنانين في جيله.
شارك مختار في العديد من الأفلام البارزة، حيث يمكن أن نذكر منها “ممنوع في ليلة الدخلة” (1976) و”رجب فوق صفيح ساخن” (1979) و”امرأة في السجن” (1984) و”الراقصة والطبال” (1984) و”رمضان فوق البركان” (1985)، بالإضافة إلى تميزه في أفلام مثل “يوميات نائب في الأرياف” (1969) و”العرضحالكجي” (1987) حيث ترك بصمة واضحة في كل عمل شارك فيه.

