شهدت الحلقة السادسة والعشرون من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” تطورات درامية مشوقة حيث سعى كريم “عمر الشناوي” جاهدًا لترميم علاقته مع ابنه زياد “عمر شريف” من خلال مشاركته في مختلف الأنشطة بما في ذلك اللعب ومتابعة الفيديوهات، مما يعكس أهمية الروابط الأسرية في زمن تتزايد فيه التحديات الاجتماعية.

يعتبر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” من الأعمال المنتظرة التي تقدم أداءً متميزًا للنجم أحمد زاهر ضمن سرد قصصي يتناول قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل التأثير المتزايد للألعاب الإلكترونية على الأجيال الجديدة وعلاقتها بالتواصل الأسري.

يعرض المسلسل على قناة DMC في الساعة السابعة مساءً، بالتزامن مع منصة WATCH IT الرقمية، حيث تدور أحداثه حول الاستقرار الأسري الذي يبدو ظاهريًا، لكنه يواجه تقلبات مفاجئة تعكس واقع الحياة المعاصرة.

قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد

يروي المسلسل قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما تسير بشكل مستقر حتى دخلت الألعاب الإلكترونية عالم أولادهما، مما أدى إلى تغييرات جذرية في حياتهم، حيث تسلط الأحداث الضوء على ظاهرة الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن تتحول من مجرد هواية إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري.

لا يقتصر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” على كونه عملًا ترفيهيًا، بل يحمل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة حول كيفية مراقبة التوازن بين التكنولوجيا والحياة اليومية، وكيفية حماية الأبناء دون قطع صلتهم بالعالم الحديث، إذ يقدم المسلسل فرصة للتفكير في حياتنا الرقمية وكيف يمكن أن تكون التكنولوجيا أداة مفيدة إذا ما استخدمناها بحكمة أو كارثة إذا تركناها تسيطر على عائلاتنا.

أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد

المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة united studios، وقصة محمد عبد العزيز، سيناريو وحوار علاء حسن وهبة رجب وهدير شريف، بإخراج حاتم متولى في أولى تجاربه الإخراجية، ويضم في طاقم العمل أحمد زاهر وعمر الشناوي ورياض كفارنة وحجاج عبد العظيم ودنيا المصري وشريف إدريس ومنى أحمد زاهر وزينب يوسف شعبان بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين الآخرين.