يحتفل اليوم النجم محمد هنيدي بعيد ميلاده وسط تفاعل حار من محبيه الذين ارتبطوا بأدواره التي أبدع فيها خلال مسيرته الفنية الطويلة، حيث استطاع أن يحقق مكانة متميزة في عالم الفن ليصبح أحد أبرز نجوم جيله، وقد وصفه زملاؤه بأنه كان بمثابة رأس الحربة التي قادت جيلًا كاملًا نحو النجاح من خلال سلسلة من الأفلام التي لاقت رواجًا كبيرًا.

من بين الأعمال البارزة التي قدمها هنيدي فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” الذي صدر في عام 1998، والذي يعتبر بمثابة نقطة انطلاق للعديد من الفنانين الذين شاركوا فيه مثل أحمد السقا وهاني رمزي ومنى زكي وغادة عادل وفتحى عبد الوهاب وطارق لطفي وأميرة فتحي وغيرهم، حيث أضاف الفيلم لمسة خاصة إلى السينما المصرية.

كما أن مسرحية “الابندا” التي عرضت في نفس العام 1998 تعد واحدة من أبرز أعماله المسرحية، حيث شارك في البطولة كل من علاء ولي الدين وشريف منير ودينا وهاني رمزي وأحمد عيد وغيرهم، وتدور أحداث المسرحية في إطار غنائي كوميدي حول شخصية رمزي الذي يحاول تقديم مسرحية لأهل الحي، إلا أن الضابط شريف يزيل الإعلان الخاص بالمسرحية مما يخلق مواقف طريفة.

ومن الأعمال المهمة الأخرى التي قدمها هنيدي الفيلم الشهير “همام في أمستردام” الذي عرض في عام 1999 وحقق نجاحًا كبيرًا، حيث جمع بينه وبين أحمد السقا وأيمن الشيوي ومحمود البزاوي وأحمد عيد وطارق عبد العزيز ورحاب الجمل، وهو من تأليف مدحت العدل وإخراج سعيد حامد، وقد ساهم الفيلم في تعزيز مكانته الفنية.

إلى جانب ذلك، يمتلك هنيدي سلسلة طويلة من الأعمال الهامة مثل “رمضان مبروك أبو العلمين حمودة” و”يا أنا يا خالتي”، فضلاً عن أفلام أخرى مميزة تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية.