تحتفل الأوساط الفنية اليوم بذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة سهير البابلي التي تركت بصمة واضحة في ذاكرة الفن المصري والعربي من خلال إبداعاتها المتنوعة على خشبة المسرح وفي الأفلام والدراما، حيث استطاعت أن تشكل علامة فارقة في تاريخ الثقافة الفنية بالمنطقة.

في حوار نادر، تحدثت سهير البابلي عن تجربتها في المسرحية الشهيرة “مدرسة المشاغبين” التي حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، لكنها عبرت عن عدم رضاها الأدبي عن هذا النجاح، مشيرة إلى أن الأعمال التي قدمتها في المسرح القومي كانت تعكس قدراتها الفنية بشكل أفضل، حيث تساءلت عن غياب الجمهور عن تلك الأعمال، وذكرت: “ربما أكون نجحت مع مدرسة المشاغبين مادياً وجماهيرياً ولكن أدبياً لم أكن راضية عن نفسي”، مما يعكس عمق تفكيرها الفني وحرصها على تقديم محتوى يتجاوز النجاح التجاري.

بدأت سهير البابلي مسيرتها الفنية بعد التحاقها بالمعهد العالي للفنون المسرحية ومعهد الموسيقى، حيث كانت تمتلك موهبة تقليد الممثلين وتعلمت على يد أساتذة بارزين مثل عبد الرحيم الزرقاني وحمدي غيث ونبيل الألفي، مما ساعدها على صقل موهبتها والانطلاق في عالم الفن بعد تخرجها عام 1957.

الأعمال السينمائية لـ سهير البابلى

قدمت سهير البابلي مجموعة من الأعمال السينمائية التي حققت شهرة واسعة مثل “جناب السفير” و”لحظة ضعف” و”أميرة حبى أنا” و”حدوتة مصرية”، بالإضافة إلى “ليلة القبض على بكيزة وزغلول” و”أخطر رجل فى العالم”، مما يعكس تنوع إسهاماتها الفنية وقدرتها على التألق في مجالات متعددة.