تجد الفنانة جيهان الشماشرجي نفسها في مواجهة تحدٍ قانوني يثير التساؤلات حول مسيرتها الفنية المتصاعدة، حيث ارتبط اسمها بقضية سرقة بالإكراه تتناقض مع الإنجازات التي حققتها مؤخراً، إذ بدأت هذه الأحداث من خلال علاقة عمل سابقة مع المجني عليهما في مقر شركتهما، حيث كانت جيهان تدير نشاطاً تجارياً في تصميم وبيع الفضة “الهاند ميد” قبل أن تتجه نحو عالم التمثيل، وقد استأجرت غرفة داخل المقر لإدارة أعمالها، إلا أنها اختارت لاحقاً ترك المكان للتركيز على مسيرتها الفنية، مما أدى إلى نشوب خلاف بينها وبين المجني عليهما وتقديم الدعوى الحالية في المحاكم.

تفاصيل اتهام جيهان الشماشرجي بالسرقة بالإكراه

وجهت لجيهان الشماشرجي تهمة السرقة بالإكراه إلى جانب أربعة متهمين آخرين، حيث أشارت التحقيقات إلى أن المتهمين قاموا بكسر باب الشقة واقتحام المكان بالقوة، مما أدى إلى إحداث أضرار جسيمة في محتويات الشقة ومحاولة إخفاء معالم الجريمة بشكل متعمد، كما أفادت التقارير الطبية بأن المجني عليها تعرضت لصدمة عصبية حادة نتيجة الحادث، مما أدى إلى دخولها في حالة فقدان مؤقت للذاكرة، وتأتي هذه الأحداث في وقت تعيش فيه جيهان حالة من الانتعاش الفني، حيث أعلنت مؤخراً عن انتهائها من تصوير فيلم “علشان خاطر جليلة” الذي يجمعها بالفنان طه دسوقي تحت قيادة المخرج محمد الزيات، وهو عمل يمزج بين الكوميديا والرومانسية.