يعبّر المخرج العالمي كريستوفر نولان عن مخاوفه من الصفقة المحتملة بين وارنر براذرز ونتفليكس، حيث يعتبرها لحظة حرجة لصناعة السينما، محذرًا من أن فقدان استوديو كبير قد يؤدي إلى تداعيات سلبية تؤثر على مستقبل السينما ككل.
تحذير من فقدان الوظائف وتراجع التنوع
في حديثه مع مجلة Variety، يصف نولان الوضع الحالي بأنه مقلق للغاية، مشيرًا إلى أن فقدان استوديو كبير يعد ضربة قاسية للصناعة، ويؤكد أن أي اندماج قد يؤدي إلى فقدان وظائف وزيادة الاحتكار في السوق.

وعود بلا التزامات واضحة
يضيف نولان أن هناك أصواتًا مشجعة ولكنها تفتقر إلى الالتزامات الحقيقية، في إشارة إلى غياب الضمانات الواضحة بشأن مستقبل العاملين وآليات الإنتاج بعد الاندماج.
مستقبل العرض السينمائى فى الميزان
يؤكد المخرج الحائز على الأوسكار أهمية “نافذة العرض السينمائي” الخاصة باستوديو وارنر براذرز، معتبرًا إياها مؤشرًا حاسمًا على ما إذا كان الاستوديو سيستمر كموزع تقليدي أم سيتحول بالكامل إلى منصة بث رقمي.
التركيز على التليفزيون والبث
يشير نولان إلى أن القضايا المتعلقة بقطاع التليفزيون والبث الرقمي تعتبر أكثر أهمية بكثير بالنسبة لنقابة المخرجين الأمريكية، مما يعكس التحديات التي تواجه الصناعة خارج قاعات السينما.
مسيرة حافلة وانتظار العمل الجديد
يعتبر كريستوفر نولان من أبرز صناع السينما في العالم، إذ تضم مسيرته أعمالًا بارزة مثل The Dark Knight وInterstellar وTenet وMemento وDunkirk وغيرها، وينتظر جمهور نولان فيلمه الجديد The Odyssey، وهو ملحمة يونانية من بطولة مات ديمون، آن هاثاواى، توم هولاند، زندايا وروبرت باتينسون، والمقرر طرحه في دور العرض يوم 17 يوليو 2026.

