تحتفل السينما المصرية اليوم بذكرى مرور مائة عام على ميلاد المخرج الكبير يوسف شاهين، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الفن السابع بأفكاره المبتكرة وأسلوبه الفريد، حيث أسهمت أعماله في تشكيل هوية سينمائية غنية ومؤثرة، وقد أصبح شاهين رمزًا للجرأة والتميز في تقديم محتوى سينمائي يعكس قضايا المجتمع المصري، كما أنه ساهم في صقل مواهب العديد من النجوم الذين تألقوا تحت إشرافه مثل يسرا ونيللي كريم وخالد النبوي.
وفي حديثها عن تأثير شاهين، استذكرت يسرا لقاءها الأول معه، حيث عبرت عن مخاوفها من العمل معه قائلة: “يوسف شاهين أول مرة قابلته قلت له مش هعرف أشتغل معاك علشان خفت من الفشل وانه هيكون ليه أثر كبير عليا”
وأضافت يسرا تفاصيل مثيرة حول تجربتها معه، حيث ذكرت أنه طلب منها تغيير لون شعرها من البلوند إلى الأسود، مما جعلها تشعر بالتردد، لكنها في النهاية استجابت لرغبته، كما أشارت إلى أنها واجهت صعوبة في فهم سيناريو “حدوتة مصرية” بعد قراءته عشر مرات، موضحة أنها كانت تفضل دورًا آخر في الفيلم، حيث قالت: “قلت له إنى عاوزة دور مراته ورحت معتذرة له وعملت حاجات علشان يكرهنى وميكلمنيش تانى”
وتابعت يسرا مشيرة إلى موقف طريف حدث بعد ثلاثة أشهر، حيث فوجئت بدخول يوسف شاهين إلى غرفة خالتها ليوقظها بطريقة غير تقليدية، قائلاً: “قومى علشان عندنا تصوير الفيلم، والبسى عقبال ما أعملك القهوة”، ثم اختار لها الملابس المناسبة للشخصية، مما جعلها تشعر بعمق التفاعل بينهما في تلك اللحظة

