في إنجاز يعكس التفوق والإبداع، أضاف المونتير ماركوس عريان إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الفنية بحصوله على جائزة أفضل إعلان تشويقي (تيزر) للمرة الثالثة على التوالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن تيزر فيلم “أسد” للمخرج محمد دياب، حيث تم تصويره بواسطة أحمد بشاري، وذلك ضمن النسخة الخامسة من جوائز The Global Entertainment Awards التي تكرم الأعمال الإبداعية في مجالات المسلسلات والأفلام والألعاب الكبرى.

وقد سبق لماركوس أن حصل على الجائزة ذاتها العام الماضي عن الإعلان التشويقي لفيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”، كما نال جائزة أفضل تريلر لفيلم “هجان” في العام الذي قبله، وتعتمد جوائز الترفيه العالمية على تكريم الفرق المسؤولة عن التسويق والترويج خلف المشاريع الفنية، حيث تشمل فئات متعددة مثل التريلرات ومواد خلف الكواليس والمواد البصرية الرئيسية وحملات وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلق ماركوس عريان على فوزه بالجائزة للمرة الثالثة، حيث قال: “ما زلت أحاول استيعاب حصولي على هذه الجائزة للمرة الثالثة، خصوصًا أن الفوز بجائزة أفضل إعلان تشويقي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لثلاثة أعوام متتالية أمر لا يُصدق، وما يجعل الأمر أكثر إثارة أن لجنة التحكيم تضم بعضًا من أبرز الأسماء في صناعة الإعلان في هوليوود وأوروبا، هذا التقدير يدفعني للاستمرار في توسيع حدود إبداعي وشغفي بهذا العمل”

وقد وصف عدد من النقاد تيزر الفيلم فور صدوره بأنه “تجربة بصرية مختلفة، بإيقاع مشوّق ولمسة إخراجية واضحة منذ اللحظة الأولى”، حيث أكدوا أن حالة من الغموض والترقب يخلقها التيزر، مدعومة بتصاعد موسيقي ذكي يخدم أجواء الصراع، وعلى الرغم من أن التيزر لا يكشف الكثير من التفاصيل، فإنه نجح في إثارة فضول الجمهور وفتح باب التساؤلات.

من جانبه، قال تيم كول، الرئيس التنفيذي لجوائز الترفيه العالمية: “يشرفنا أن نسلّط الضوء على أهمية المبدعين العاملين في مجال الترويج والتسويق للترفيه، تُقيَّم جوائز GEA من قِبل لجنة تضم 450 خبيرًا دوليًا، ويتأهل الفائزون الإقليميون، إلى جانب المرشحين والأعمال التي نالت تنويهًا، إلى مرحلة التحكيم النهائية ضمن الجوائز العالمية، ما يمنحهم فرصة جديدة للفوز، وسيُعلن عن الجوائز العالمية خلال حفل يُقام في الفترة من 6 إلى 8 مارس في مدينة ماربيا بإسبانيا”

وأضاف: “تعكس الأعمال المقدمة في 2026 مدى السرعة التي تواصل بها الصناعة تطورها، إن مستوى الإبداع والدقة الاستراتيجية والطموح التكنولوجي الذي شهدناه هذا العام استثنائي بحق، وتهدف هذه الجوائز إلى دعم والاحتفاء بالمواهب التي تقف خلف الحملات التي تُحدد الطريقة التي يكتشف بها الجمهور المحتوى الترفيهي ويتواصل معه”

تدور أحداث فيلم “أسد” في مصر خلال القرن التاسع عشر، ويروي قصة “أسد”، العبد الذي يحمل روحًا صلبة متمردة، حيث يركز العمل الدرامي التاريخي على رحلته بعد أن يُشعل حب ممنوع بينه وبين امرأة حرة شرارة المواجهة مع أسياده، وعندما يُسلب من أسد أثمن ما يملك، يتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة في صراع بطولي لا يضمن النجاة لأحد، إنها معركة لن تحدد مصيره وحده، بل مصير العبودية في البلاد إلى الأبد.

فيلم “أسد” من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، وتصوير أحمد بشاري، وديكور أحمد فايز، وتصميم ملابس ريم العدل، ومونتاج أحمد حافظ، ويتولى الموسيقى التصويرية هشام نزيه، وتصميم المعارك Kaloyan Vodenicharov، فيما صمّم البوستر كريم آدم.

الفيلم من بطولة محمد رمضان ورزان جمال وعلي قاسم وماجد الكدواني وإسلام مبارك وأحمد داش وكامل الباشا.