في خطوة تعكس تحولات المشهد السينمائي، أعلنت المنتجة ماريان خوري عن تنحيها عن منصب المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي بعد ثلاث سنوات من العطاء، حيث جاءت هذه المرحلة لتكون مفصلية في تاريخ المهرجان، إذ تحملت خلالها مسؤوليات جسيمة وتحديات متعددة، مما يبرز أهمية هذه الفترة في تشكيل هوية المهرجان وتوجهاته المستقبلية.
عبرت ماريان خوري عن قرارها عبر حسابها الرسمي على فيس بوك، حيث قالت: “يوسف شاهين يناديني… أكتب إليكم لأشارككم قراري الصعب بالتنحي عن منصبي مديرًا فنيًا لمهرجان الجونة السينمائي”، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد رحلة غنية بالمهنية والإنسانية، مما يعكس ارتباطها العميق بالمهرجان وبالسينما ككل
كما أوضحت أنها تولت المنصب في توقيت بالغ الحساسية، مما تطلّب إعادة هيكلة استراتيجية شاملة، وأشارت إلى أنها قدمت كل ما بوسعها من حب واهتمام لمهرجان الجونة السينمائي وللفن السابع، مما يعكس التزامها العميق بالقضية السينمائية.
ماريان خورى توضح بالتفاصيل
أكدت ماريان خوري أن قرار التنحي جاء في التوقيت المناسب، حيث يفتح المجال أمام آفاق جديدة، معبرة عن فخرها بما تحقق خلال فترة توليها المنصب، سواء على مستوى الأفلام والفنانين الذين شاركوا في المهرجان أو في دعم المواهب الصاعدة ومتابعة نجاحها وتألقها، مما يعكس دور المهرجان كمحفز للإبداع السينمائي.
وأضافت أن المهرجان نجح في السنوات الماضية في بناء مجتمع سينمائي متماسك، حيث وفر مساحات حقيقية للتواصل والدعم لصناع الأفلام الشباب، من خلال برامج متنوعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مشددة على أن ارتباطها بمهرجان الجونة سيظل قائمًا رغم انتقالها إلى مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية.
واختتمت ماريان خوري بيانها بتوجيه الشكر لفريق العمل، قائلة: “شكرًا جزيلًا لكل فرد من أفراد الفريق على الثقة، والمشاركة، والتعلم، وتجاوز التحديات… سأظل ممتنة إلى الأبد لهذه المحطة الفارقة في حياتي”

