تستعد نقابة الموسيقيين لعقد جلسة تأديب للفنان حلمى عبد الباقى غدًا الثلاثاء في تمام التاسعة مساءً بمقر النقابة بعد تأجيلات متعددة، حيث جاءت هذه الخطوة نتيجة قرار النقابة برئاسة مصطفى كامل بإحالته لمجلس تأديب بسبب اتهامات تتعلق بالتقصير في واجباته النقابية.
وقد أعلن محامي الفنان عن تأجيل مجلس التأديب لتقديم بعض المذكرات، بينما صرح حلمى عبد الباقى بأنه تم إيقافه عن ممارسة مهامه دون علمه بالمخالفات المنسوبة إليه، مما أثار تساؤلات حول الإجراءات المتبعة في هذا الشأن.
في سياق متصل، نفى الفنان حلمى عبد الباقى ما تم تداوله على لسان طارق مرتضى المتحدث الرسمي لنقيب الموسيقيين حول حضوره جلسة تحقيق ورفضه الرد على الاتهامات، مؤكدًا أن تلك التصريحات غير صحيحة وعارية عن الصحة.
كما أوضح عبد الباقى أن التحقيق لم يُفتح أصلًا ولم تُنسب إليه أي اتهامات، مما يجعل الحديث عن رفض الرد على الاتهامات ادعاءً لا أساس له، حيث إن مصطلح اتهامات يحمل دلالات قانونية لا تنطبق على حالته، مشددًا على أنه لن يتنازل عن حقه ضد أي شخص يروج لمعلومات غير صحيحة.
وأكد الفنان تقدمه بطعن قانوني على قرار إحالته للتحقيق من قبل النقابة، مبرزًا تمسكه بكامل حقوقه القانونية التي يكفلها الدستور والقانون، كما أوضح أنه توجه إلى المستشار المسؤول عن التحقيق معه والذي استجاب لطلبه بوقف تحويله للتحقيق لحين الفصل في الطعن المقدم.
وقد صرح طارق مرتضى بأن الفنان حلمى عبد الباقى رفض الاتهامات المنسوبة إليه خلال جلسة التحقيق، وهو ما نفاه عبد الباقى بشكل قاطع، مؤكدًا أن الأمور تحتاج إلى توضيح دقيق.
من جانبه، أكد محامي حلمى عبد الباقى أن المستندات المزمع تقديمها ستكشف الحقائق كاملة، مشيرًا إلى أن تلك المستندات قد تتعلق بصحة ونزاهة بعض التصرفات والأعمال الصادرة عن أشخاص يشغلون مناصب قانونية ونقابية حاليًا.
كما اختتم البيان بالتأكيد على الثقة الكاملة في نزاهة الإجراءات واحترام مكتب الدفاع لكافة الأطر القانونية والنقابية المنظمة لعمل نقابة المهن الموسيقية.

