أثار قرار سحب فيلم “سفاح التجمع” للمؤلف والمخرج محمد صلاح العزب العديد من التساؤلات حول دور الرقابة في صناعة السينما المصرية حيث جاء القرار رغم حصول الفيلم على تصريح رقابي نهائي بعد مشاهدته مرتين مما يعكس التحديات التي تواجهها الأعمال الفنية في ظل آليات غير واضحة قد تؤثر على حرية الإبداع.
في سياق حديثه عن هذا القرار، أوضح العزب أن الرقابة على المصنفات الفنية قد منحت إجازة نهائية للعرض بعد التأكد من اكتمال الفيلم، مما يجعل عملية سحب الترخيص لاحقًا أمرًا محيرًا يستدعي الوقوف عنده وعدم تجاهله.

محمد صلاح العزب
وفي خطوة مفاجئة، قام جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، برئاسة عبدالرحيم كمال، بسحب ترخيص عرض الفيلم من دور السينما وأوقف عرضه لحين إشعار آخر، رغم النجاح الذي حققه الفيلم في أول أيام عرضه وإيراداته الجيدة بعد حصوله على الترخيص قبل ثلاثة أيام فقط.
كما أبلغت هيئة الرقابة جميع دور السينما بالقرار، مما أدى إلى سحب الفيلم رغم أن بعض المشاهدين قد تمكنوا من مشاهدته بالفعل.
وجاء قرار الرقابة بسبب عدم تطابق النص المصور مع النص المجاز رقابياً، حيث اعتبرت الجهات المختصة أن الفيلم يحتوي على مشاهد عنف تخالف شروط الترخيص.
من جهته، عبر محمد صلاح العزب عن صدمته من هذا القرار عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث كتب: “قدر الله وما شاء فعل.. بعد الحصول على كافة التراخيص والتصاريح القانونية والحكومية والأمنية لكتابة وتصوير وعرض الفيلم.. ييجي قرار فجائي برفع الفيلم من السينما.. بعد عرضه في كافة حفلات يوم الوقفة”

محمد صلاح العزب.

