تعيش الفنانة مروة عبد المنعم حالة من القلق بعد تعرضها لعملية سرقة مالية غير متوقعة، إذ تم سحب مبلغ كبير من بطاقة المشتريات الخاصة بها رغم احتفاظها بها وعدم استخدامها في أي معاملات مؤخرًا، مما أثار العديد من التساؤلات حول كيفية وقوع هذه الحادثة وما يترتب عليها من تداعيات قانونية ونفسية في حياة الفنانة.

تفاصيل سرقة مروة عبد المنعم

كتبت مروة عبر حسابها على “فيس بوك” أنها تواجه مشكلة تحتاج فيها إلى مشورة أهل الخبرة، حيث أكدت أنها تعرضت لعملية سرقة، إذ اكتشفت أن هناك شخصًا ما قد سحب مبلغًا كبيرًا من بطاقة المشتريات الخاصة بها، والغريب في الأمر أن البطاقة كانت بحوزتها، مما جعلها تتفاجأ عندما اتصل بها البنك ليعرض عليها إمكانية تقسيط المبلغ المسحوب، حيث أكدت أنها لم تسحب أي مبلغ.

وأضافت أن البنك أبلغها بوجود مبلغ قد سُحب من بطاقتها، مما دفعها لتقديم شكوى وإيقاف البطاقة، وطرحت تساؤلات حول كيفية حدوث هذه السرقة في ظل احتفاظها بالبطاقة وعدم تلقيها أي رسالة OTP، وأعربت عن قلقها من رغبة البنك في أن تسدد المبلغ رغم عدم سحبها له، مما جعلها تبحث عن خطوات قانونية تثبت بها براءتها.

في سياق آخر، أعربت مروة عبد المنعم عن أملها في العودة إلى الساحة الفنية بعد أن شهدت تراجعًا في طلبها، حيث تحدثت في أحد اللقاءات التليفزيونية عن مناجاتها لله سبحانه وتعالى بأن يرزقها بأعمال فنية جديدة، مشيرة إلى أنها تشعر برضاها عن حكم الله.

وأوضحت مروة أنها تتحدث مع الله، معبرة عن رغبتها في العمل في مجال الفن، متسائلة عن سبب حبها لهذا المجال إذا لم يكن هناك رغبة في استمرارها فيه، كما أكدت أنها تسعى دائمًا لتكون راضية عن حكم الله، رغم اشتياقها للتمثيل.