تتجلى في الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” لحظات إنسانية مؤثرة حين ترقص ليالى – سهير بن عمارة مع شقيقتها الصغيرة على أنغام أغنية عزيزة على قلوبهما، لكن لحظات الفرح هذه سرعان ما تتبدد حين تتدخل لينا – منى أحمد زاهر، لتوجه لهما اتهامات قاسية بعدم الإحساس ونسين أمهم وأخوهم، مما يعكس عمق المشاعر الإنسانية والتوترات الأسرية التي تتناولها الأحداث.

يُعتبر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” من الأعمال الدرامية التي حظيت بترقب واسع، حيث يقدم الفنان أحمد زاهر أداءً متميزًا يتناغم مع قصة تعكس قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل التأثير المتزايد للألعاب الإلكترونية على الأجيال الجديدة.

يعرض المسلسل على قناة DMC في الساعة السابعة مساءً، ويتزامن مع بثه على منصة WATCH IT الرقمية، حيث تدور أحداثه حول الاستقرار الأسري الذي يبدو ظاهريًا مستقرًا قبل أن تنقلب الموازين فجأة، مما يعكس التحديات التي تواجه الأسر في العصر الرقمي.


قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد

يروي المسلسل قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما تسير بشكل طبيعي حتى تدخلت الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما، لتحدث تغييرات جذرية في نمط حياتهم، حيث تسلط الأحداث الضوء على ظاهرة الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن تتحول من مجرد هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري والروابط العائلية.

لا يقتصر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” على كونه مجرد عمل ترفيهي، بل يحمل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة حول أهمية المراقبة والتوازن بين التكنولوجيا والحياة اليومية، وكيفية حماية الأبناء دون قطع صلتهم بالعالم الحديث، حيث يقدم المسلسل فرصة للتفكير في حياتنا الرقمية وكيف يمكن أن تكون التكنولوجيا أداة مفيدة إذا ما تم استخدامها بحكمة، أو كارثة إذا تركناها تسيطر على عائلاتنا.


أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد

المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة united studios، وقصة محمد عبد العزيز، مع سيناريو وحوار علاء حسن، هبة رجب، هدير شريف، وإخراج حاتم متولي في أولى تجاربه الإخراجية، ويشارك في البطولة كل من أحمد زاهر، عمر الشناوي، ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، زينب يوسف شعبان وعدد من الفنانين الآخرين.