في حادثة مثيرة للقلق، شهدت النجمة العالمية ريهانا لحظات غير متوقعة مساء الأحد 8 مارس، حين أقدمت امرأة على إطلاق النار باتجاه بوابة منزلها في لوس أنجلوس، مما أثار حالة من الذعر في المنطقة التي تضم عددًا من المشاهير، حيث كانت المغنية داخل القصر خلال تلك اللحظات العصيبة.

بعد وقوع الحادث، قامت الشرطة بإغلاق الشارع المحيط بالمنزل وفرضت طوقًا أمنيًا في المنطقة، التي تضم أيضًا أسماء بارزة مثل بول مكارتني وماريا كاري.

تفاصيل أزمة ريهانا

بحسب التقارير، فإن المرأة، التي يُعتقد أنها في الثلاثينيات من عمرها، أطلقت ما لا يقل عن عشر رصاصات من سيارة كانت تقودها نحو بوابة منزل ريهانا في منطقة بيفرلي هيلز، قبل أن تفر من المكان.

لكن الشرطة تمكنت من توقيف المشتبه بها على بعد نحو ثمانية أميال من موقع الحادث، حيث عثر داخل سيارتها على السلاح المستخدم وسبع فوارغ رصاص، ولا تزال دوافع الهجوم غير واضحة حتى الآن.

وأكدت المصادر أن ريهانا، التي تبلغ من العمر 38 عامًا، لم تتعرض لأي أذى، رغم حالة الصدمة التي أثارتها الواقعة بين المقربين منها والجيران.

ولم يتضح بعد ما إذا كان شريكها مغني الراب آيساب روكي أو أطفالهما الثلاثة — آر زي إيه (3 أعوام)، ورايوت (عامان)، وروكي (خمسة أشهر) — كانوا داخل المنزل وقت الحادث.

تفاصيل حالة ريهانا

ونقلت صحيفة نيويورك بوست عن مصدر مقرب من العائلة أن الجميع بخير، لكنهم لا يزالون يحاولون فهم تفاصيل ما حدث.

وكانت ريهانا وآيساب روكي قد اشتريا هذا القصر الفخم عام 2021 مقابل نحو 14 مليون دولار، ويضم العقار خمس غرف نوم وسبعة حمامات إضافة إلى مسبح كبير، ويقع في حي يسكنه عدد من المشاهير.