تستعرض النجمة ناتالي بورتمان في حديثها الأخير الجوانب القاسية لتجربتها الفنية أثناء تأديتها لدور نينا سايرز في فيلم Black Swan، حيث تجسد شخصية راقصة الباليه التي تعاني من التوتر النفسي، وقد حاز الفيلم، الذي أخرجه دارين أرونوفسكي، على مكانة مرموقة في عالم السينما منذ صدوره عام 2010، ليصبح من أبرز الأعمال التي تناولت موضوعات الإثارة النفسية في تلك الفترة.

تصريحات ناتالى بورتمان

في حلقة من برنامج The Drew Barrymore Show، شاركت بورتمان تفاصيل مؤلمة عن إصابة تعرضت لها أثناء التصوير، حيث أكدت أنها تعرضت لخلع أحد أضلاعها، مما يعكس حجم الجهد البدني الذي بذلته في سبيل إتقان دورها، مشيرة إلى أن ذلك كان جزءًا من التجربة القاسية التي عاشتها خلال التصوير.

تفاصيل فيلم Black Swan

تشتهر بورتمان بتفانيها في الأدوار التي تؤديها، وهو ما أكده المخرج أرونوفسكي من خلال وصفه لتجربتها بأنها كانت شاقة للغاية، حيث كان عليها التوازن بين الأداء التمثيلي المعقد ومتطلبات الباليه الصارمة، مما جعل العمل يتطلب جهدًا مضاعفًا.

ماري هيلين باور، راقصة الباليه السابقة التي تولت تدريب بورتمان، تحدثت عن التحضيرات المكثفة، موضحة أن الفكرة كانت واضحة، وهي ضرورة التدريب كراقصة باليه حقيقية، مما يعني أن التدريبات كانت تمتد لخمس ساعات يوميًا، ستة أيام في الأسبوع، وغالبًا ما كانت تبدأ قبل الفجر وتستمر حتى بعد انتهاء يوم التصوير الطويل الذي قد يصل إلى 12 ساعة.

وأكدت باور أن ناتالي كانت تعمل 12 ساعة في التصوير، ثم تتوجه ليلًا إلى صالة التدريب لأداء تمارين تقوية العضلات والسباحة لمسافة ميل كامل، لتعود إلى منزلها وتستعد ليوم جديد مليء بالتحديات، مما يعكس التزامها العميق تجاه الدور.

وقد أثمرت هذه الجهود عن نجاح كبير، حيث حصلت ناتالي بورتمان على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، مما يجعل من فيلم Black Swan علامة بارزة في مسيرتها الفنية.