يمتد المشهد الدرامي في مسلسل “صحاب الأرض” ليعكس واقعًا إنسانيًا معقدًا حيث يتناول ناصر- إياد نصار في الحلقة 11 من العمل الفني تفاصيل جديدة تتعلق بالمساعدات الإنسانية التي وصلت إلى القطاع، إذ يلتقي بأحد الرجال الذي يبلغه بوصول أسطوانة أكسجين ليونس مما يضيف بعدًا إنسانيًا عميقًا للقصة، ويذهب ناصر برفقة إبراهيم- كامل الباشا لاستلامها، وهناك يلتقي مجددًا بسمير- عصام السقا الذي يوضح له سبب عدم عودته إلى مصر وهو تدمير المعبر، ويقدم له هدية تتجلى في تيشرتات النادي الأهلي تعبيرًا عن الروابط الإنسانية التي تتجاوز الحدود الجغرافية.

تتطور الأحداث حيث يذهب أحد الرجال إلى سلمى- منة شلبي ليطلب منها مرافقته لعلاج سيدة مريضة، ورغم ترددها ورفضها مغادرة منطقة الأونروا، تضطر سلمى للذهاب إلى المكان، وعندما تصل تجد سيدة مريضة على الأرض بسبب القصف، وعندما تحاول مساعدتها تكتشف أنها سيدة إسرائيلية، وعند سؤالها عن سبب مرضها، تخبرها أن القصف أصابها عن طريق الخطأ مما يثير توتر سلمى، حيث تبدأ في الحديث عن يونس الذي فقد عائلته بأكملها تحت القصف رغم كونهم مدنيين لا يحملون سلاحًا.

وعندما تطلب السيدة الإسرائيلية من سلمى أن تبقى معها لعلاجها لتعود إلى منزلها، ترفض سلمى بشدة، مشيرة إلى أن تلك الأرض والبيوت ليست تابعة لهم ليعودوا إليها مما يعكس صراع الهوية والانتماء الذي يتجلى في تفاصيل الحياة اليومية في ظل الأزمات.