تتحدث الفنانة هاجر أحمد في لقاءها مع “تليفزيون بوابة مولانا” عن دورها في مسلسل “أب ولكن” حيث تجسد شخصية نبيلة التي أثارت انقسامًا بين جمهور العمل عبر منصات التواصل الاجتماعي مما يعكس تفاعلهم العميق مع الأحداث الدرامية التي تتناولها القصة.
توضح هاجر أن المسلسل لا يسعى لتقديم شخصية معينة كضحية أو ملاك بل يعرض صورة واقعية لعلاقة معقدة بين نبيلة وأدهم حيث يعاني الطرفان من مشكلات عدة بينما يتحمل الأطفال في النهاية تبعات تلك الأزمات مما يعد هدفًا أساسيًا يناقشه العمل.
وتصف هاجر شخصية “نبيلة” بأنها معقدة وتمتاز بمشاعر متناقضة حيث تعاني من مشكلات نفسية وتظهر كـ”مغفلة وطيبة” مما يضيف عمقًا إلى تجربتها الدرامية مشيرة إلى أن ضعفها وخيانة زوجها لها يسببان لها إرهاقًا نفسيًا كبيرًا.
تشير هاجر إلى أن كل تصرفات الشخصية تأتي في إطار محاولتها لتحقيق ما تريده والدتها حيث يظهر دور الأم أو الأخت كطرف يسعى لاستعادة الحقوق بأي شكل بينما تمثل الشخصيات الأخرى دورًا يشبه “الجندي الذي يحاول استرداد الحق”.
وفي سياق متصل تؤكد أن شخصيتي الحماة ووالدتها في العمل طيبتان في الحقيقة وتحاولان الدفاع عن الطرفين.
كما تتحدث هاجر عن التحديات التي واجهتها في تجسيد شخصية نبيلة خاصة في التنقل بين مشاعر الحب القديم والكراهية والرغبة في حماية ابنتها مما يجعل النقاشات تصل أحيانًا إلى المبالغة والعند بسبب خوفها من أن تميل ابنتها إلى حب والدها أكثر منها مما يسبب لها قلقًا مستمرًا.
وتؤكد أنها رصدت العديد من الحالات المشابهة في الواقع وقد بنت شخصية نبيلة اعتمادًا على نماذج حقيقية مما يضفي مصداقية على الأداء.
كما يسلط مسلسل “أب ولكن” الضوء على قضية إنسانية واجتماعية مهمة تتعلق بمعاناة الآباء المطلقين في حق الرؤية وما يترتب على ذلك من آثار نفسية على جميع الأطراف خاصة الأطفال حيث يؤكد العمل على أن القانون يقف بجانب حق الطفل في هذه الصراعات لأنه لا يتحمل ذنب مشكلات والديه مشيرة إلى أن الأطفال مسؤولية وهدية من الله.
تعبر هاجر أحمد عن سعادتها بالعمل مع المخرجة ياسمين أحمد كامل حيث توضح أن هذا التعاون ليس الأول بينهما وتؤكد أن المخرجة تبذل جهدًا كبيرًا أثناء التصوير مما يخلق حالة من الانضباط داخل موقع التصوير حيث يتواجد الجميع للعمل فقط.
تضيف أن المخرجة ياسمين أحمد كامل عملت على فكرة مسلسل “أب ولكن” لمدة ثلاث سنوات مشيرة إلى أن المدرسة الإخراجية التي تعتمدها تقوم على الواقعية مع حرصها على ظهور الشخصيات بشكل طبيعي دون الاعتماد المبالغ فيه على المكياج.
كما تعبر هاجر عن أن ظهورها في المسلسل بأزياء وتصفيفة شعر معينة جاء بما يتناسب مع طبيعة الشخصية موضحة أن الشخصية تنتمي إلى منطقة السكاكيني وتسعى للكفاح والصعود إلى طبقات اجتماعية أخرى.
تتابع هاجر أحمد اهتمامها بآراء الجمهور حول العمل حيث تشير إلى تعاطف عدد كبير من المشاهدين مع شخصية نبيلة مما يعكس نجاح العمل في خلق حالة تفاعل كبيرة بين الجمهور وأحداثه.

