مع اقتراب موسم جوائز الأوسكار لعام 2026، أعادت النجمة هالي بيري تسليط الضوء على تجربتها الفريدة في عالم السينما، حيث تحدثت عن فوزها التاريخي الذي تحقق قبل أكثر من عقدين، مشيرة إلى أن هذا التتويج لم يكن له الأثر المتوقع على مسيرتها الفنية، بل جاء بمفاجآت لم تكن في الحسبان.

فوز تاريخي لم يفتح كل الأبواب

صنعت بيري التاريخ في عام 2002 عندما أصبحت أول امرأة سوداء تفوز بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم “Monster’s Ball” ضمن جوائز الأوسكار، حيث ظلت هذه اللحظة علامة فارقة في مسيرتها الفنية، وفقًا لما نشره موقع geo.tv.

أوضحت بيري في مقابلة صحفية أن الجائزة لم تفتح لها الأبواب التي كانت تنتظرها، إذ اعتقدت أن العروض ستنهال عليها بعد الفوز، لكن الواقع كان مغايرًا، وأشارت إلى أن النظرة السائدة في هوليوود لا تزال تتساءل عن اختيار الممثلات السوداوات للأدوار الرئيسية وتأثير ذلك على تسويق الأفلام على المستوى العالمي.

هالي بيري تُفجّر مفاجأة مدوية قبل حفل توزيع جوائز الأوسكار 2026
هالي بيري تُفجّر مفاجأة مدوية قبل حفل توزيع جوائز الأوسكار 2026

رسالة صريحة إلى سينثيا إريفو

كما تطرقت بيري إلى النصيحة التي قدمتها للممثلة سينثيا إريفو، المرشحة مرتين للأوسكار عن فيلمي “Harriet” و”Wicked”، حيث أكدت أن الفوز قد يكون مستحقًا لكنه ليس بالضرورة ما يغير الحياة أو يمنح الاعتراف الكامل، مشددة على أن الجائزة لا يجب أن تكون المقياس الوحيد لمسيرة الفنان.

إنجاز بلا تكرار رغم مرور السنوات

ورغم مرور سنوات طويلة وتطور صناعة السينما، لا تزال بيري الوحيدة التي حققت هذا الإنجاز في فئة أفضل ممثلة، وهو ما أعربت عن استيائها منه في تصريحات لاحقة، مشيرة إلى أن هناك العديد من الأداءات التي كانت تستحق التتويج.

فائزون آخرون يشاركون الرأي

ولم تكن بيري الوحيدة التي تعبر عن هذا الرأي، إذ تحدثت الممثلتان ميليسا ليو ومارسيا غاي هاردن عن تجارب مشابهة، حيث أشارتا إلى أن الفوز بالتمثال الذهبي لم يضمن لهما استقرارًا مهنيًا طويل الأمد، بل كان في بعض الأحيان تحديًا جديدًا.

تكشف تصريحات هالي بيري جانبًا أقل بريقًا من جوائز الأوسكار، حيث قد يمثل الفوز لحظة تاريخية مهمة، لكنه لا يغير بالضرورة قواعد الصناعة أو يضمن مسيرة مهنية أسهل.