كشفت الفنانة سهر الصايغ عن وفاة عمتها السيدة نوال الصايغ عبر حسابها الرسمي على موقع فيس بوك، حيث تفاعل معها متابعوها بالدعاء لها ولعائلتها في هذا المصاب الجلل، مما يعكس الروابط الإنسانية القوية التي تجمع الفنانين بجمهورهم في أوقات الشدائد.

حساب سهر الصايغ
حساب سهر الصايغ

وفي سياق آخر، تتجدد الثنائية الفنية بين سهر الصايغ ومصطفى شعبان في دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل “درش” المقرر عرضه في الموسم المقبل، وهو من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج شركة سينرجي، ليكون هذا العمل الرابع الذي يجمع بينهما بعد النجاح الذي حققاه في الأعمال السابقة خلال منافسات دراما رمضان.

البداية فى بابا المجال

بدأ التعاون بين مصطفى شعبان وسهر الصايغ في مسلسل “بابا المجال” الذي عرض في رمضان 2023، حيث قدمت سهر شخصية فتاة صعيدية تسعى للثأر لشقيقها من بطل العمل، لكنها تكتشف براءته مما يحول مشاعر الكراهية إلى حب ينتهي بالزواج، في قصة تجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق والرومانسية، لتشكل انطلاقة ناجحة لثنائي جديد حظي بقبول واسع من الجمهور.

تجديد التعاون فى المعلم بجرعة رومانسية

وفي العام التالي، عادت سهر الصايغ لتقف مجددًا أمام مصطفى شعبان في مسلسل “المعلم” الذي عُرض في رمضان 2024، وقدمت خلاله دور زوجته التي تعيش معه حياة مستقرة حتى تصاب بمرض السرطان في مراحله المتأخرة، حيث أظهرت سهر من خلال هذه الشخصية مشاعر المرأة التي تختار أن تترك لزوجها من يكمل حياته بعد رحيلها، في أداء مؤثر نال تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.

حكيم باشا.. تحول الحب إلى صراع

وفي رمضان 2025، فاجأ الثنائي الجمهور بتغيير مسار العلاقة بينهما في مسلسل “حكيم باشا”، حيث تحولت الكيمياء الرومانسية إلى صراع وعداوة، فقد أدت سهر دور برنسة، الفتاة الصعيدية ابنة عم مصطفى شعبان، التي تناصبه العداء من أجل السيطرة على ميراث العائلة، مقدمة أداءً قويًا أظهر جانبًا جديدًا من قدراتها التمثيلية.

مسلسل “حكيم باشا” من بطولة مصطفى شعبان، سهر الصايغ، دينا فؤاد، رياض الخولى، سلوى خطاب، منذر رياحنة، محمد نجاتى، ميدو عادل، يارا قاسم، سلوى عثمان، أحمد فؤاد سليم، أحمد صيام، فتوح أحمد، هاجر الشرنوبى، هايدى رفعت، والعمل من تأليف محمد الشواف، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج شركة سينرجى.

قصة مسلسل حكيم باشا

تدور قصة مسلسل “حكيم باشا” حول كبير عائلة الباشا الذي يدير أعمال عمه في تجارة الآثار بصعيد مصر، حيث تسيطر على أفراد العائلة مشاعر الحقد والطمع، خاصة أبناء العم الذين يسعون للاستيلاء على الثروة، مما يؤدي إلى صراعات متصاعدة ومؤامرات حول السلطة والإرث، ويعبر حكيم عن رفضه لبيع الآثار باعتبارها تراثًا، مما يضعه في مواجهة مع منافسيه ويؤدي إلى صراعات لا تنتهي داخل العائلة ومع الخارج.