في مشهد فني يتجلى فيه الالتزام والاحتراف، يعبر النجم ياسر جلال عن فخره الكبير بتجسيد شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي في مسلسل «الاختيار 3»، حيث يعتبر هذا الدور علامة بارزة في مسيرته الفنية، مؤكدًا أنه سيظل مصدر اعتزاز له طيلة حياته.
كما عبر ياسر جلال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم» عن سعادته بالمشاركة في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل من خلال مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، مشددًا على أن هذا العمل يختلف تمامًا عن أعماله السابقة ويتطلب جهدًا كبيرًا من جميع المشاركين فيه.
وأوضح ياسر جلال أنه دائمًا يسير وفق القواعد الفنية التي تعلمها منذ بداية مشواره، والتي ترسخت لديه على يد أساتذته الكبار مثل الفنان الراحل أحمد زكي والفنان القدير يحيى الفخراني، مؤكدًا أن التنوع هو الأصل في مهنة التمثيل، وأن قيمة الممثل تتجلى في قدرته على تقديم شخصيات متعددة ومختلفة، بحيث يترك كل دور بصمة فنية خاصة.
وأشار إلى أنه لم يشعر يومًا بالقلق من أي شخصية قدمها منذ تخرجه كأول دفعته في المعهد العالي للفنون المسرحية، مؤكدًا أن اختياراته الفنية كانت دائمًا نابعة من رغبته في التطور وتقديم الجديد.
وتطرق ياسر جلال إلى قرار تعيينه عضوًا بمجلس الشيوخ، حيث أكد أن هذا التكليف يُعد شرفًا كبيرًا له، وأن اختياره جاء باعتباره ممثلًا للقوة الناعمة المصرية، وهو ما يسعده ويفخر به، مشددًا على اعتزازه بدوره كسفير للقوة الناعمة المصرية داخل المجلس.
وأكد ياسر جلال أن مهنة التمثيل ستظل مهنته الأساسية قبل وأثناء وبعد عضويته بمجلس الشيوخ، معربًا عن فخره وانتمائه الدائم للفن.
وقال ياسر جلال: «وجودي داخل مجلس الشيوخ لا يفرض عليّ القيام بأدوار معينة؛ فأنا ممثل أقوم بأدوار وشخصيات مختلفة ومتنوعة طالما تخضع للمعايير المهنية والأخلاقية للأجهزة الرقابية والتي تتناسب أيضاً مع طبيعة المجتمع المصري»
وأضاف أنه سبق وعُرض عليه تقديم أجزاء ثانية من بعض الشخصيات التي جسدها، إلا أنه يفضل عدم تكرار نفسه، سعيًا لتحقيق طموحه الفني القائم على التنوع، مستشهدًا بتجارب كبار الفنانين مثل أحمد زكي ويحيى الفخراني، اللذين قدما شخصيات شديدة الاختلاف ونجحا في ترك بصمة فنية خالدة في كل عمل.
واختتم ياسر جلال حديثه قائلا إنه سعيد الحظ بتقديم شخصية عظيمة مثل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شرف بتقديم شخصيته في “الاختيار 3″، والذي يعتبره أفضل دور قدمه في تاريخه، وأنه سيظل يتشرف به حتى آخر يوم في حياته.

