في سياق درامي مشوق، تتعرض شخصية يسرا اللوزي في الحلقة الخامسة من مسلسل “كان ياما كان” لمواجهة صريحة مع إحدى صديقاتها، حيث تتلقى نصيحة مباشرة حول ضرورة إعادة تقييم أسلوبها في التعامل مع ابنتها فرح، مما يبرز أهمية العلاقات الأسرية وضرورة احتوائها، إذ تنبهها الصديقة إلى أن الفراغ العاطفي قد يؤدي إلى اتساع الفجوة بينهما، وهو ما يتطلب وعيًا أكبر من الأم تجاه احتياجات ابنتها، خصوصًا في ظل العلاقة القوية التي تربط فرح بوالدها، الذي يلعب دوره ماجد الكدواني، والذي يقضي معها أوقاتًا ممتعة ويشاركها تفاصيل حياتها اليومية، بينما يبدو أن الأم تتبنى دور المعترض مما يهدد توازن العلاقة الأسرية.

تأتي كلمات الصديقة كتحذير جدي، حيث تشير إلى أن استمرار هذا النهج قد يدفع فرح إلى المزيد من الانحياز لوالدها، مما قد يترك آثارًا عميقة على العلاقات الأسرية في المستقبل، ويطرح تساؤلات حول كيفية تأثير الخلافات الأسرية على الأطفال، ومدى أهمية التواصل العاطفي في بناء علاقات صحية داخل الأسرة.

مواعيد العرض والإعادة

يُعرض مسلسل “كان ياما كان” في تمام الساعة 7:15 مساءً، مع إعادة أولى في الساعة 1:45 صباحًا، وإعادة ثانية في الساعة 10:15 صباحًا، كما يُعرض على قناة DMC دراما في تمام الساعة 11 مساءً، مع إعادة أولى في الساعة 4 صباحًا، وإعادة ثانية في الساعة 3:15 مساءً في اليوم التالي

قصة مسلسل كان ياما كان

يجسد ماجد الكدواني في مسلسل “كان ياما كان” شخصية طبيب أطفال يتمتع بسمعة مهنية جيدة، لكنه يواجه تحديات كبيرة في حياته الشخصية، حيث تتصاعد الأزمات لتتحول إلى صراعات قانونية تضعه في مواقف صعبة، مما يكشف عن جوانب مؤلمة في حياته الخاصة، وتزداد حدة الدراما عندما تصبح ابنته ضحية لهذه النزاعات، مما يضعه أمام اختبار قاسٍ بين واجبه المهني كطبيب وبين عجزه عن حماية أسرته، ويطرح العمل تساؤلات إنسانية حول العدالة والمسؤولية الأبوية وتأثير النزاعات الأسرية على الأطفال، ويعتمد على معالجة درامية نفسية تسلط الضوء على الأبعاد الخفية للحياة الأسرية وكيف يمكن أن تترك الخلافات ندوبًا عميقة في نفوس الأبناء.

أبطال مسلسل كان يا ما كان

يشارك في بطولة مسلسل “كان ياما كان” كل من ماجد الكدواني ويسرا اللوزي وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.