في إطار درامي يتناول التحولات النفسية والاجتماعية، نجد سيف (يوسف عمر) يرافق مصطفى (ماجد الكدواني) في رحلة بحث عن شقة جديدة، حيث تنشأ بينهما حوارات عميقة حول الحياة بعد الطلاق، ويتبلور هنا مفهوم “النيولوك” الذي يسعى سيف لتقديمه لمصطفى، مما يضفي على الأحداث طابعًا من الحيوية والمرح، وتظهر في الحلقة الثالثة من مسلسل “كان ياما كان” مشاهد تعكس هذه الديناميكية من خلال تفاصيل بسيطة ولكن مؤثرة.

مع اكتشاف سيف لمبيت مصطفى في العيادة، يظهر قلقه من استمرار هذا الوضع، ويبدأ في إقناعه بالبحث عن شقة جديدة تؤسس لبداية جديدة، وخلال هذه الرحلة، يعبر مصطفى عن ثقته في عودة داليا، مما يدفع سيف للتفكير في كيفية تجديد مظهر مصطفى ليعيد له النشاط والشباب.

تتوالى الأحداث في رحلة تسوق طويلة مليئة باللحظات الطريفة والمضحكة، حيث يسعى سيف لإخراج مصطفى من دوامة الألوان الرتيبة والخيارات التقليدية، مقدماً له لمسات جديدة تعكس روح الشباب والحيوية في مظهره.

بالنتيجة، ينجح سيف في تحويل مظهر مصطفى إلى شكل أكثر انتعاشًا، مما يبرز دوره كصديق وداعم خلال هذه المرحلة الصعبة في حياة مصطفى، مشددًا على أهمية العلاقات الإنسانية في تجاوز الأزمات.

“كان ياما كان” هو مسلسل درامي اجتماعي يشارك في بطولته يسرا إلى جانب النجم ماجد الكدواني، من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني، ويضم أيضًا عارفة عبد الرسول وريتال عبد العزيز.