حققت النجمة البريطانية أديل إنجازًا بارزًا في عالم الموسيقى بعد أن وصل ألبومها الشهير 21 إلى قمة قائمة الألبومات الأكثر مبيعًا على مر العصور، متجاوزًا الرقم القياسي الذي ظل لسنوات باسم الراحلة ويتني هيوستن، مما يعكس التأثير الكبير الذي أحدثه الألبوم في الساحة الفنية ويعزز مكانة أديل كواحدة من أبرز الفنانات في تاريخ الموسيقى المعاصرة.
ووفقًا لتقارير عالمية، فقد تجاوز ألبوم 21 الذي صدر عام 2011 مبيعات ألبوم ويتني هيوستن The Bodyguard الذي صدر عام 1992، حيث بلغت مبيعات ألبوم أديل نحو 56.375 مليون نسخة حول العالم، متفوقًا بفارق طفيف على رقم ويتني الذي بلغ 56.372 مليون نسخة، مما يبرز المنافسة الشديدة بين الألبومات التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الموسيقى.
تفاصيل ألبوم 21 لـ أديل
وكان ألبوم 21 بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية لشهرة أديل العالمية، إذ حقق نجاحًا كاسحًا وضم عددًا من أبرز أغانيها مثل Someone Like You وRumour Has It وTurning Tables، التي أصبحت علامات بارزة في مسيرتها الفنية وأظهرت قدرتها على التواصل مع جمهور واسع من مختلف الأذواق.
تفاصيل ألبوم The Bodyguard
في المقابل، يعد ألبوم The Bodyguard أحد أنجح الألبومات في تاريخ الموسيقى، حيث ضم مجموعة من أشهر أغاني ويتني هيوستن مثل I Will Always Love You وI Have Nothing وI’m Every Woman وRun to You، مما يعكس تأثيرها الكبير في عالم الفن والموسيقى.
واحتفل الموسيقي الأميركي ريان تيدر، مغني فرقة OneRepublic، الذي شارك في كتابة وإنتاج أغنيتي Rumour Has It وTurning Tables، مشيرًا إلى أن فريق العمل لم يكن يتوقع التأثير الهائل للألبوم وقت تسجيله، كما أشاد بموهبة أديل وويتني هيوستن معًا، مما يبرز التعاون الفني الذي يسهم في تشكيل مسارات فنية جديدة.
وبانضمام أديل إلى صدارة القائمة، تحتل المرتبتين الأولى والثانية اثنتان من أهم الأصوات النسائية في تاريخ الموسيقى، فيما تضم قائمة الألبومات النسائية الأكثر مبيعًا على مر العصور أسماء بارزة أخرى مثل شانيا توين وسيلين ديون وليدي جاجا وألانيس موريسيت وتايلور سويفت ومادونا، مما يعكس تنوع المواهب النسائية وتأثيرها في عالم الفن.

