تجد باريس جاكسون نفسها في قلب جدل حاد مع القائمين على إدارة تركة والدها الراحل مايكل جاكسون، وذلك في ظل التحضيرات لفيلم يتناول سيرته الذاتية بعنوان Michael، حيث يعكس هذا النزاع أبعادًا متعددة تتعلق بالإرث الفني والتحديات الإدارية التي تواجهها عائلة أيقونة موسيقية عالمية.

خلافات مالية وإدارية

تصاعدت حدة الأزمة مع تزايد الخلافات حول التكاليف وقرارات الإنتاج، حيث عبرت باريس وفريقها القانوني عن مخاوفهم من ارتفاع ميزانية الفيلم، بالإضافة إلى الحاجة لإعادة تصوير بعض المشاهد التي تسببت في تفاقم الوضع.

رد حاد من إدارة التركة

في رد فعل قوي، اعتبرت إدارة التركة أن باريس تفتقر إلى الفهم الكافي لآليات صناعة السينما، مما زاد من حدة التوتر بين الطرفين وألقى بظلال من الشك على العلاقات الأسرية.

سبب التأجيل

كشفت التقارير أن أحد أسباب الأزمة يعود إلى اتفاق قانوني قديم يعود لعام 1994، مرتبط بقضية جوردان تشاندلر، مما اضطر صناع الفيلم لتعديل بعض الأحداث، وهو ما أدى إلى إعادة تصوير مكلفة وتأجيل موعد طرح الفيلم.

اتهامات متبادلة

وجهت باريس انتقادات إلى جون برانكا، المسؤول عن إدارة التركة، معتبرة أن قراراته أدت إلى أزمات مالية، وهو ما نفته الإدارة، مؤكدة أنها تدير الأمور بحذر منذ سنوات دون أي تهاون.

جدل حول الأموال

أشارت إدارة التركة إلى أن باريس حصلت على نحو 65 مليون دولار، بينما نفى فريقها صحة هذا الرقم، مما يعكس استمرار الخلاف حول الجوانب المالية والتحديات المرتبطة بالإرث.

انتظار قرار القضاء

رغم الأزمة، لا تزال إدارة التركة واثقة من نجاح الفيلم، بينما تستمر المعركة القانونية مع ترقب قرار قضائي قد يحسم هذا النزاع خلال الفترة المقبلة.