يعيش الفنان محمود حجازي حالة من الاضطراب بسبب الأزمات القانونية والشخصية التي تحيط به، حيث تصدرت قضايا التحرش والتعدي على الزوجة المشهد على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار العديد من التساؤلات حول خلفيات هذه الأحداث وتداعياتها على مسيرته الفنية.

أبرز الأزمات القانونية التي مر بها الفنان محمود حجازي:

تتضمن الأزمات التي واجهها حجازي قضية تحرش وقعت داخل فندق ببولاق أبو العلا، حيث تم القبض عليه بتهمة التحرش بسيدة، وقد أوضح في أقواله أنه تعرف على الفتاة عبر تطبيق تواصل اجتماعي والتقى بها في الفندق بدعوى وجود علاقة عمل، وقد أُخلي سبيله بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، كما أمرت النيابة باستدعاء المشتكية وفحص كاميرات المراقبة والهاتف وعرض الفتاة على الطب الشرعي، بينما نفى حجازي الاتهامات واعتبرها ملفقة ولا أساس لها من الصحة، وتستمر التحقيقات لحسم الموقف القانوني.

علاوة على ذلك، يواجه حجازي أزمة قانونية أخرى تتعلق بالتعدي على زوجته، حيث وُجه إليه اتهام بالاعتداء عليها بالضرب وإصابتها نتيجة خلافات أسرية، وقد أخلت النيابة سبيله بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه في أكتوبر، كما تم تحديد جلسة أولى لمحاكمته في 21 فبراير، وقد نفى حجازي الاعتداء مؤكدًا أن الخلافات تعود إلى منع ابنه من السفر بعيدًا عنه.