أعلنت الفنانة أمينة خليل عن دعمها الكامل لفيلم “صوت هند رجب” الذي تم ترشيحه رسميًا لجوائز الأوسكار، حيث يروي الفيلم واحدة من أكثر القصص الإنسانية إيلامًا خلال العدوان على غزة، مجسدًا مأساة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي استغاثت عبر مكالمة طوارئ قبل أن تُقتل في حصار مدينة غزة عام 2024.

رسالة أمينة خليل لصناع الفيلم

وقد نشرت أمينة خليل رسالة دعم لصناع الفيلم عبر استوري حسابها على انستجرام، حيث شاركت صورة لصناع العمل ووجهت إليهم الشكر على إنتاج هذا العمل، في رسالة تضامن تعكس إيمانها بدور الفن في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإعلاء صوت الضحايا في مواجهة محاولات الطمس والتجاهل.

وتعود بداية الفيلم إلى اللحظة التي استمعت فيها المخرجة التونسية كوثر بن هنية لأول مرة إلى تسجيل مكالمة الطوارئ التي أجرتها هند رجب، وهي تطلب النجدة أثناء محاصرتها وسط إطلاق النار في غزة، وكانت تلك اللحظة، كما صرحت بن هنية، نقطة تحول، إذ أدركت فورًا أن هذه القصة يجب أن تُروى للعالم.

وعلى الفور، أوقفت بن هنية، وهي مخرجة مرشحة مرتين سابقًا لجائزة الأوسكار، تحضيرات فيلم آخر كانت تستعد لتصويره، وتواصلت مع منتجها، ليقررا معًا البدء في توثيق قصة هند، الطفلة التي قُتلت بنيران الاحتلال الإسرائيلي.

ويسعى فيلم “صوت هند رجب” إلى سرد القصة من زاوية إنسانية خالصة، باللغتين العربية والإنجليزية، ويمثل ترشح الفيلم للأوسكار إنجازًا فنيًا وإنسانيًا بالغ الأهمية، كونه يعيد تسليط الضوء على معاناة المدنيين الفلسطينيين، ويؤكد أن السينما قادرة على اختراق جدار الصمت العالمي.

امينة خليل على انستجرام
امينة خليل على انستجرام