أحيت جوائز الجرامي في دورتها الأخيرة أجواءً فنية مفعمة بالحيوية حيث شهد الحفل تتويج أوليفيا دين بجائزة أفضل فنان جديد بينما نالت فرقة Turnstile جائزة أفضل ألبوم روك عن ألبومها Never Enough، كما تألقت سينثيا إريفو وأريانا جراندي في أداء ديو Defying Gravity ليحصدوا جائزة أفضل أداء بوب ثنائي، وفي إطار الاحتفاء بالموسيقى الإلكترونية، نالت فرقة تيم إمبالا، التي تضم كيفن باركر، جائزة أفضل تسجيل رقص/إلكتروني عن أغنية End of Summer، بينما حصل ألبوم Eusexua على جائزة أفضل ألبوم راقص.

أول حفل لجوائز Grammys كان في عام 1959

تاريخ جوائز الجرامي يعود إلى عام 1959 حيث أُقيم الحفل الأول في موقعين مختلفين في آن واحد، فندق بيفرلي هيلتون في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا وفندق بارك شيراتون في نيويورك سيتي، حيث تم منح 28 جائزة، وقد ارتفع عدد الجوائز الممنوحة مع مرور السنوات ليصل إلى أكثر من 100 جائزة، وكان الحفل الثاني الذي أقيم في نفس العام هو الأول الذي تم بثه تلفزيونيًا، لكن لم يتم بثه مباشرة على الهواء إلا في الحفل الثالث عشر الذي أقيم عام 1971.

أصول جوائز Grammys

تتجذر أصول جوائز الجرامي في مشروع ممشى المشاهير في هوليوود خلال خمسينيات القرن العشرين، حيث كان مدراء التسجيل يجمعون قائمة بأبرز الشخصيات في صناعة التسجيل المؤهلة للحصول على نجمة على الممشى، وقد أدركوا أن العديد من القادة في مجالهم لن ينالوا هذا الشرف، مما دفعهم إلى إنشاء جوائز تقديرية على غرار جوائز الأوسكار والإيمي، وبعد اتخاذ القرار، كان هناك نقاش حول اسم الجائزة، حيث اقترح أحدهم اسم “إيدي” تكريمًا لتوماس إديسون مخترع الفونوغراف، لكن تم اختيار الاسم النهائي “جرامي” بعد مسابقة بريدية شارك فيها حوالي 300 شخص، وكان أقدم تاريخ بريدي من الفائز جاي دانا من نيو أورلينز، لويزيانا، وهو اسم مختصر لاختراع إميل برلينر، الجراموفون.