في إطار الاحتفاء بالثقافة والفنون، يكرم مهرجان أيام الشارقة المسرحية في دورته الخامسة والثلاثين الفنان الكويتي محمد جابر، تقديرًا لإسهاماته المتميزة في المجال المسرحي، حيث حصل على جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي في دورتها التاسعة عشرة، مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز الفنون المسرحية في المنطقة ويبرز دور الفنانين في إثراء المشهد الثقافي.

وتنطلق فعاليات الدورة 35 من مهرجان أيام الشارقة المسرحية في الفترة من 24 إلى 31 مارس المقبل، تحت رعاية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتقوم إدارة المسرح بدائرة الشارقة، برئاسة الفنان أحمد بو رحيمة، بتنظيم المهرجان الذي يتضمن عروضًا مسرحية تقام على مسارح قصر الثقافة وبيت الشعر، مما يتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بمجموعة متنوعة من العروض.

اللجنة العليا لمهرجان أيام الشارقة المسرحية

تشكلت اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة المسرحية برئاسة أحمد بو رحيمة، مدير إدارة المسرح ومدير المهرجان، وتضم في عضويتها مجموعة من الكفاءات المسرحية مثل الكاتب المسرحي إسماعيل عبد الله والفنانين أحمد الجسمي وعبد الله راشد ومحمد جمال، مما يعكس التنوع والاحترافية في إدارة هذا الحدث الثقافي.


نبذة عن أيام الشارقة المسرحية

تعتبر أيام الشارقة المسرحية تظاهرة ثقافية سنوية برعاية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حيث تشارك فيها فرق مسرحية من مختلف إمارات الدولة، وتحت إشراف لجنة عليا تتفرع عنها لجان متخصصة، بما في ذلك لجنة تحكيم تضم كفاءات مسرحية عربية ومحلية، كما تستضيف الفعالية عددًا من المسرحيين والمفكرين وكبار الممثلين من مختلف البلدان، مما يوفر بيئة تفاعلية غنية تهدف إلى تعزيز الفائدة للمسرحيين الإماراتيين.

الفنان محمد جابر، الممثل والكاتب الكويتي، وُلِد في 20 يناير 1945 في الصالحية بالكويت، بدأ رحلته الفنية في مدرسة المثنى الابتدائية، حيث دعم ناظر المدرسة عقاب الخطيب موهبته، وكانت بدايته الفعلية في عالم الفن عندما شارك في تمثيلية تلفزيونية عام 1961، كما قدم عملًا إذاعيًا من تأليفه في نفس العام، واشتهر بشخصية «العيدروسي» التي قدمها في مسرحية إغنم زمانك، وانضم إلى «فرقة المسرح العربي» حيث أسهم في أعمال إدارية قبل أن يستقيل عام 1975 ليؤسس «المسرح الحر» بمشاركة عدد من الفنانين، كما أنشأ «فرقة مسرح الزرزور»، وكتب وأعد عددًا من الأعمال المسرحية والتلفزيونية.