يعود النجم الراحل فال كيلمر إلى الشاشة من خلال فيلم “As Deep as the Grave” الذي يمثل تجربة فريدة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لإعادة إبداع أدائه بعد وفاته، حيث تم اختيار كيلمر للدور قبل وفاته في أبريل 2025، إلا أن حالته الصحية حالت دون تصويره، مما دفع المخرجة كورتي فورهيس إلى اتخاذ قرار جريء بالمضي قدماً في رؤيتها الأصلية، حيث استخدمت التكنولوجيا لإعادة خلق صوته وملامحه بموافقة عائلته.
الفيلم، الذي تم تصميمه خصيصاً له، يقدم شخصية “الأب فينتان”، وهو كاهن كاثوليكي يتمتع بروحانية أمريكية أصلية، وقد استلهم الدور جزئياً من جذور كيلمر واهتماماته الشخصية، وهو ما يضفي عمقاً إنسانياً على العمل الفني.
تحدثت فورهيس عن قرارها، مشيرة إلى أنه لم يكن فنيًا فحسب، بل جاء نتيجة لعدم توفر ميزانية كافية لإعادة التصوير، مما دفع فريق العمل للبحث عن حلول مبتكرة تتماشى مع تطلعاتهم الفنية.
وقد كان الدعم الأكبر من عائلة كيلمر، وخاصة ابنته مرسيدس، التي أكدت أن والدها كان منفتحًا على استخدام التكنولوجيا كوسيلة لتعزيز السرد الفني، واعتبرت المشروع تكريماً لروح والدها ورؤيته الفنية.
تفاصيل فيلم As Deep as the Grave
يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، منهم توم فيلتون، وويس ستودي، وأبيجيل بريسلين.

