في الساعات الأخيرة، أصبح مسلسل “مناعة” محور اهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي والأوساط الفنية، حيث تفاعل الجمهور مع منشورات عدد من النجوم المشاركين في العمل، بينما أثار منشور الفنانة مها نصار بشأن زميلتها بطلة العمل هند صبري جدلاً واسعاً حول العلاقة بين الفنانين وأهمية التعامل المهني في الأزمات.

هذا الجدل أعاد تسليط الضوء على دور اتحاد النقابات الفنية في إدارة مثل هذه المواقف، خاصة مع التأكيد المتكرر على أهمية الحفاظ على الصورة الثقافية للفن المصري كقوة ناعمة مؤثرة في المجتمع.

يطرح البعض تساؤلات حول كيفية تدخل الاتحاد في الخلافات العلنية بين الفنانين، وما إذا كان من الأنسب معالجة هذه الأمور ضمن الأطر المهنية بدلاً من نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما يفتح هذا النقاش باباً للتفكير في مدى اتساق مواقف الاتحاد في مواجهة الأزمات المختلفة داخل الوسط الفني، ومدى أهمية وجود معايير واضحة تضمن احترام الزمالة المهنية وتحافظ على صورة العمل الفني وصنّاعه أمام الجمهور.

تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت الخلافات الفنية ينبغي أن تُناقش علناً عبر السوشيال ميديا، أم أن هناك طرقاً مهنية أكثر هدوءاً يمكن أن تحافظ على مكانة الجميع وتليق بتاريخ وقيمة الفن المصري.

تأتي هذه التساؤلات في وقت اتخذ فيه الاتحاد قراراً سريعاً بإحالة هاني مهنا للتحقيق بسبب تصريحات تلفزيونية حول بعض رموز الفن المصري، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل الأزمة وانتهت بالاعتذار، مما يثير تساؤلات حول صمت الاتحاد في أوقات أخرى، وكيف يساهم ذلك في اتساع رقعة الأزمات ويتيح المجال لمزيد من القيل والقال.

أشرف زكي
أشرف زكي
عمر عبد العزيز
عمر عبد العزيز