تتأرجح أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” بين مشاعر القلق والفقد، حيث يواجه سامح، الذي يؤدي دوره الفنان محمد حلمي، أزمة مهنية مفاجئة بعد فقدانه لعمله، مما يدفعه إلى اتخاذ قرار بإخفاء الحقيقة عن زوجته نهي – رحمة أحمد، محاولًا تجنب إثقال كاهلها بهموم جديدة أو اهتزاز صورته أمامها، وهو ما يثير تساؤلات حول الضغوط النفسية التي يتعرض لها في ظل هذه الظروف الصعبة.
سامح فى حالة قلق بعد فقدانه عمله
تتعمق الضغوط النفسية التي يعيشها سامح نتيجة لهذا الإخفاء، حيث يجد نفسه في صراع داخلي بين الاعتراف بالحقيقة أو الاستمرار في التظاهر بالاستقرار، بينما تطالب نهي بتلبية متطلبات المنزل والالتزامات اليومية بشكل طبيعي، دون أن تدرك ما يمر به من أزمة مهنية ونفسية، مما يزيد من حدة الضغط الواقع عليه.
تبدأ أحداث الحلقة الـ 11 بحالة من الحزن والألم تخيم على أسرة شريف – أحمد زاهر، بعد الصدمة المزدوجة بوفاة شروق وابنه يوسف، في مشاهد تعكس حجم الفقد والانكسار النفسي الذي يعيشه أفراد الأسرة.
عودة ليالي تثير دهشة شريف .. ولينا تدخل في نوبة اكتئاب
في خضم هذه الأجواء، يُفاجأ شريف بعودة ليالي، صديقة شروق، التي تطلب البقاء معهم، مما يثير دهشته وتساؤلاته، لكنه يرضخ في النهاية لطلبها، لتفتح هذه الخطوة بابًا جديدًا للتطورات الدرامية المرتقبة خلال الحلقات المقبلة.
على خط درامي موازٍ، تدخل لينا، التي تجسدها منى أحمد زاهر، في نوبة صدمة واكتئاب حادة عقب وفاة والديها، مما يبرز الجانب النفسي للشخصية ومعاناتها في مواجهة الفقد، ليبذل كل من شريف وجدتها “حنان سليمان” جهودًا لتقديم الدعم النفسي لها ومساندتها في تجاوز هذه المحنة.
يُعتبر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” من الأعمال الدرامية المنتظرة، حيث يقدم أحمد زاهر أداءً مختلفًا ضمن قصة تتناول قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد على الأجيال الجديدة، ويعرض المسلسل على قناة DMC في الساعة السابعة مساء، بالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، حيث تدور أحداثه حول الاستقرار الأسري الظاهري وانقلاب الموازين فجأة.
أحداث مسلسل لعبة وقلبت بجد
يروي المسلسل قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما مستقرة حتى دخلت الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما، لتقلب كل شيء رأسًا على عقب، حيث تسلط الأحداث الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يتحول من مجرد هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري والروابط العائلية.
لا يُعتبر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” مجرد قصة ترفيهية، بل يحمل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة حول كيفية مراقبة وموازنة التكنولوجيا مع الحياة اليومية، وكيفية حماية الأطفال دون قطع صلتهم بعالمهم الحديث، فبين الإثارة والدراما، يقدم المسلسل فرصة للتفكير في حياتنا الرقمية، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة مفيدة إذا ما استخدمناها بحكمة، أو كارثة إذا تركناها تسيطر على عائلاتنا.
تم إنتاج مسلسل “لعبة وقلبت بجد” من قبل المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة united studios، وقصة محمد عبد العزيز، سيناريو وحوار علاء حسن، هبة رجب، هدير شريف، إخراج حاتم متولى في أولى تجاربه الإخراجية وبطولة أحمد زاهر، عمر الشناوي، السورية ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصرى، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، زينب يوسف شعبان وعدد آخر من الفنانين.

