في خطوة غير مسبوقة، يقتحم الذكاء الاصطناعي عالم الفن من خلال مسلسلات دريد لحام، حيث يُعيد “غوار” إحياء أرشيفه الفني بطريقة مبتكرة. هذه التقنية الحديثة تتيح له استعادة أعماله الكلاسيكية، مما يسهم في إنقاذها من النسيان ويمنحها حياة جديدة. مع استخدام الذكاء الاصطناعي، يتم تقديم نسخة “محسّنة” من مسلسل “صح النوم”، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير هذه التكنولوجيا على الأرشيف الفني لدريد لحام. في هذا السياق، تواجه أعماله تحديات غير متوقعة، مما يفتح المجال لمناقشة أبعاد هذه التجربة الفنية الجديدة.

الذكاء الاصطناعي في خدمة الفن

إحياء التراث الفني

تحديات الأرشيف الفني