تتحدث الممثلة الأيرلندية نيكولا كوجلان عن تجربة التنمر المتكررة التي تواجهها بسبب شكل جسدها، مشيرة إلى أن التركيز المستمر على مظهرها يشتت الانتباه عن الجهود الفنية التي تبذلها، حيث تعتبر أن هذا الأمر أصبح مملًا ويؤثر سلبًا على مسيرتها الفنية.

اكتسبت كوجلان شهرة واسعة من خلال تجسيد شخصية بينيلوبي فيذرنجتون في مسلسل Bridgerton، خاصة بعد أن أصبحت شخصيتها محور الأحداث في الموسم الثالث من هذه الدراما الرومانسية الشهيرة.

تصريحات نيكولا كوجلان

في حديثها مع مجلة Elle، شاركت كوجلان موقفًا محرجًا تعرضت له مع إحدى المعجبات في دورة مياه، حيث بدأت الأخيرة بالتعليق على جسدها بدلاً من عملها الفني، وقالت: “تحدثت فتاة ثملة معي وقالت إنها أحبت المسلسل بسبب جسدي، حينها فكرت: أريد أن أختفي، أكره هذا بشدة” وأضافت أن هذا الأمر يصبح محبطًا عندما يقضي الممثلون شهورًا طويلة في التصوير بعيدًا عن عائلاتهم ويكرسون وقتهم للعمل، ثم يتم اختزال كل ذلك في مظهرهم الخارجي فقط

كما أوضحت كوجلان أن التعليقات كانت مربكة بشكل خاص خلال تصوير الموسم الثالث، حيث كانت تمارس الرياضة بانتظام وفقدت الكثير من الوزن، ومع ذلك استمرت التعليقات التي تصفها بأنها “ممتلئة الجسم”، وقالت: تساءلت: إلى أي مدى وصلنا حتى أُعتبر أكبر امرأة يريد الناس رؤيتها على الشاشة

أزمة نيكولا كوجلان

واجهت الممثلة أيضًا اتهامات عام 2024 بتعديل صورة خصرها بالفوتوشوب، وهو ما نفته، مشيرة إلى أن الأزياء التي ترتديها أثناء التصوير، خاصة المشدات، يمكن أن تغير شكل الجسم.

كما أكدت كوجلان أنها لا ترى نفسها من دعاة حركة “تقبل الجسد”، موضحة أن اهتمامها ينصب أساسًا على عملها وليس على النقاشات المتعلقة بالمظهر، وقد سبق أن انتقدت المتنمرين عبر الإنترنت في منشور نشرته عام 2022 عبر Instagram، حيث دعت الناس إلى التوقف عن إرسال تعليقاتهم حول جسدها، مشيرة إلى أن تلقي آلاف الآراء اليومية عن مظهرها قد يكون أمرًا مرهقًا للغاية.