بعد الانفصال، طرأت تغييرات ملحوظة على الديناميكية الأسرية بين نيكول كيدمان وكيث أوربان وابنتيهما، حيث تشير التقارير إلى أن صنداي روز وفيث مارغريت قد أصبحتا أكثر قربًا من والدتهما، في حين ظهرت مشاعر استياء تجاه والدهما مما يعكس تأثير الانفصال على العلاقات الأسرية.
نيكول كيدمان برفقة بناتها
صنداي روز.. والدتها مصدر إلهام
في حديثها مع Elle Australia، أشارت صنداي إلى والدتها نيكول كيدمان بوصفها أكبر مصدر إلهام لها، بينما لم تذكر والدها، مما يعكس تأثير الوضع الأسري على مشاعرها وتوجهاتها الشخصية.
استياء البنتين من والدهما
وفقًا لمصادر مقربة، لم تحاول نيكول التأثير على مشاعر ابنتيها تجاه والدهما، إلا أن الفتاتين توصلتا إلى استنتاجاتهما الخاصة، مما أدى إلى استياء تجاه كيث أوربان الذي لم يقم بمحاولات جدية لإصلاح العلاقة، ويبدو أن صنداي وفيث تلقيان اللوم عليه بسبب تفكك الأسرة.
كيث أوربان يشعر بالأذى
على الرغم من ذلك، تشير التقارير إلى أن كيث أوربان يشعر بالحزن ويرغب في إعادة بناء علاقته مع ابنتيه، لكنه لم يتمكن حتى الآن من إيجاد الطريقة المناسبة لتحقيق ذلك.
الانفصال وتأثيره
أنهى الزوجان زواجهما بعد نحو 20 عامًا، ولم يعد هناك تواصل بينهما بعد الطلاق، حيث أفادت المصادر بأن الأمور كانت صعبة جدًا في نهاية العلاقة، ويبدو أن كيث يميل الآن إلى حياة العزوبية مما زاد الفجوة بينه وبين أسرته.
تأثير التغيرات على الأسرة
المصادر أكدت أن نيكول تشعر أن كيث قد تغير كثيرًا منذ الطلاق، وأنها لم تعد تعرفه كما كان سابقًا، بينما أصبحت لدى ابنتيه وجهة نظر مستقلة تجاه والدهم، وهو ما يتضح في المقابلات الإعلامية الأخيرة.

