تصدرت النجمة العالمية تايلور سويفت العناوين مجددًا بعد ظهورها المفاجئ في حفل ما بعد توزيع جوائز الغرامي، حيث أثارت حماس جمهورها بإعلانها موعد طرح الفيديو كليب الجديد لأغنيتها Opalite، مما جعلها محط أنظار وسائل الإعلام وجمهور الفن حول العالم.
عودة مفاجئة بعد غياب
أعادت سويفت البهجة إلى قلوب معجبيها بعد فترة من الغياب النسبي، حيث أثارت عودتها السريعة تساؤلات حول أسباب تصدرها منصات التواصل الاجتماعي، مما جعلها تتصدر النقاشات في الأوساط الفنية والإعلامية.
اتهامات لتايلور سويفت بشراء الترند
أثار حساب مختص بأخبار المشاهير على منصة X جدلًا واسعًا حين زعم أن نجمة من الصف الأول قد تدفع أموالًا لتتصدر الترند، مما فتح الباب أمام تكهنات حول تسريبات جديدة تتعلق برسائل نصية مسربة بينها وبين بليك ليفلي، ورغم عدم ذكر الاسم بشكل صريح، إلا أن المتابعين ربطوا الحديث بسويفت بشكل مباشر.
الجمهور يدافع عن تايلور سويفت
في المقابل، كان لجمهور سويفت رأي آخر حيث دافعوا عنها مؤكدين أن تصدرها الترند هو أمر طبيعي تزامنًا مع أسبوع إطلاق الفيديو الموسيقي الجديد، بينما اعتبر آخرون أن الجدل قد يكون محاولة لصرف الانتباه عن أزمة رسائلها المسربة مع بليك ليفلي، والتي تضمنت هجومًا على جاستن بالدوني.
هل هي خطوة علاقات عامة ذكية؟
يعتقد البعض أن الزخم الإعلامي المحيط بسويفت قد يكون جزءًا من خطة علاقات عامة مدروسة، خاصة مع تزايد الشائعات حول ظهور خطيبها ترافيس كيلسي في بودكاست Not Gonna Lie، ورغم أن سويفت معروفة بذكائها التسويقي، إلا أنه لا يوجد دليل قاطع على قيامها بدفع أموال للبقاء ضمن الترند.
خلافات شخصية في الخلفية
تأتي هذه التطورات بعد تقارير تشير إلى أن سويفت قد وضعت حدودًا صارمة في علاقتها مع بليك ليفلي عقب تسريب الرسائل، حيث قررت استبعادها من قائمة المدعوين لحفل زفافها المرتقب، مما يعكس توتر العلاقة بين الصديقتين السابقتين.

