تختتم الحلقة السادسة والأخيرة من الموسم الأول لمسلسل A Knight of the Seven Kingdoms رحلة استكشاف عميقة في عالم Game of Thrones حيث تُجيب عن تساؤلات ظلت تثير الفضول لعقود حول سبب تسمية ويستروس بالممالك السبع رغم احتوائها على تسع مناطق رئيسية مما يعكس تعقيدات التاريخ السياسي والاجتماعي في هذا العالم الخيالي.

تفاصيل الحلقة الأخيرة من A Knight of the Seven Kingdoms

في مشهد مؤثر أثناء مغادرة سير دنكان الطويل (بيتر كلافاي) ورفيقه إيجون تارجاريان (ديكستر سول أنسيل) مدينة أشفورد، يتحدث دانك عن إمكانية ذهابهما إلى أي مكان في الممالك السبع ليصححه إيج قائلاً إنهما في تسع ممالك ويستعرض المناطق التسع: أراضي التاج، ويسترلاندز، أراضي العاصفة، أراضي النهر، الجزر الحديدية، الشمال، الريتش، وادي آرين، ودورن، ويختتم المسلسل بلحظة ساخرة حيث تتغير شارة النهاية من “فارس الممالك السبع” إلى “فارس الممالك التسع”

لماذا “الممالك السبع”؟

تعود تسمية الممالك السبع إلى فترة الغزو التارجارياني بقيادة إيجون الفاتح، حيث كانت القارة مقسمة إلى سبع ممالك يحكمها سبعة ملوك مستقلين، وهذه هي الممالك التي خاض معها الحروب أو عقد التحالفات بينما كانت “أراضي التاج” كيانًا غير مستقل بل مناطق متنازع عليها بين أراضي النهر وأراضي العاصفة قبل أن تصبح مركز حكم آل تارغارين وعاصمتهم.

كيف تشكلت الخريطة الجديدة؟

في أراضي العاصفة، هزم الملك أرجيلاك دوراندون على يد أوريس باراثيون الذي أسس لاحقًا آل باراثيون.

في أراضي النهر والجزر الحديدية، حكم هارن الأسود حتى دمره إيجون وتنينه باليريون في هارينهال.

منح آل تولي حكم أراضي النهر مكافأة لتحالفهم مع التارجارين.

في الريتش، أُبيد آل جاردنر في معركة حقل النار بينما رقي آل تايريل لحكم المنطقة.

في ويسترلاندز، انحنى الملك لورين لانستر بعد الهزيمة.

في الشمال، فضل تورين ستارك التفاوض والانحناء بدل المواجهة.

أما دورن، فكانت الاستثناء حيث قاومت طويلًا ولم تنضم رسميًا إلا عبر تحالفات زواج في عهد لاحق.

رغم أن ويستروس تضم تسع مناطق كبرى في زمن أحداث مسلسل A Knight of the Seven Kingdoms، فإن مصطلح الممالك السبع يعود إلى اللحظة التاريخية التي وحد فيها إيغون الفاتح سبع ممالك تحت رايته مما جعل الاسم يحمل دلالات سياسية ورمزية حتى بعد تغير التقسيمات الإدارية وظهور كيانات جديدة مثل أراضي التاج.

وبهذا، يحول المسلسل سؤالًا جغرافيًا قديمًا إلى لحظة ذكية تكسر الجدار بين التاريخ داخل العمل وجمهوره مما يؤكد مرة أخرى عمق البناء السياسي لعالم ويستروس.