في خضم الأحداث المتلاحقة التي تتعلق بقضية جيفري إبستين، يواصل رواد الإنترنت بحثهم عن الأسماء المعروفة في السجلات المتداولة، إلا أن اسم شون كومز، المعروف بلقب ديدي، لا يزال غائبًا عن الملفات المنشورة، مما يثير تساؤلات حول طبيعة علاقاته الاجتماعية في دوائر نيويورك الراقية.

تفاصيل ملفات إبستين

رغم أن ديدي وإبستين قد تواجها في أوساط اجتماعية مؤثرة وتقاطعت علاقاتهما عبر شخصيات بارزة مثل نعومي كامبل، إلا أنه لا توجد أي أدلة موثقة تربط بينهما، فلا سجلات اجتماعات معلنة أو قوائم ركاب لطائرات خاصة أو مستندات تشير إلى علاقة مباشرة بينهما.

تشير بعض الروايات من مصادر مطلعة في أوساط مانهاتن إلى أن هذا الغياب قد يكون نتيجة اختلاف في الأسلوب والدوائر، حيث يُعتقد أن إبستين كان يفضل التعامل مع شخصيات تنتمي إلى ما يُعرف بـ”النفوذ الهادئ” مثل الأكاديميين والممولين والسياسيين الذين يعملون خلف الكواليس، بينما ارتبط اسم ديدي بعالم صناعة الموسيقى والسهر والبريق الإعلامي.

تحليلات ملفات إبستين

مع ذلك، تبقى هذه التحليلات في إطار التفسير غير الرسمي، فلا تزال العلاقة بين الرجلين غير موثقة، وكل ما يتم تداوله خارج الوثائق الرسمية يبقى ضمن دائرة التكهنات. وفي خضم التركيز المكثف على الأسماء الواردة في السجلات، يرى البعض أن غياب اسم معين قد يثير تساؤلات بقدر حضوره، لكن الوقائع المتاحة حتى الآن لا تُظهر أي رابط مثبت بين شون كومز وجيفري إبستين.